الصفحة 17 من 81

تبدأ أولى أحداث هذه السيرة بزواج هذه الأم وهي أسماء بنت أبي بكر الصديق من الزبير بن العوّام رضي الله عنهم أجمعين!

والزبير هو الزبير!

-ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت عبد المطلب.

-الملقب من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم:"حواري الرسول"، لقوله عليه الصلاة والسلام:"إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيّي الزُّبَيْرُ" [1] .

-أحد العشرة المشهود لهم بالجنة.

-أحد الستة أصحاب الشورى الذين حددهم سيدنا عمر بن الخطاب لاختيار خليفة منهم عقب وفاته.

-صاحب الفضائل الجمّة ومنها ما رواه ابن سعد بإسناد صحيح عن هشام عن أبيه قال: كانت على الزبير عمامة صفراء معتجرًا بها يوم بدر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الملائكة نزلت على سيماء الزبير" [2] ، أي: على صفته، فعن أبي جعفر الباقر رحمه الله، قال: كانت على الزبير يوم بدر عمامة صفراء، فنزلت الملائكة كذلك [3] .

وأسماء كالزبير في الشرف والفضل أو هي فوق ذلك، فهي:

-بنت الصديق.

-ذات النطاقين.

-صاحبة السبق إلى الإسلام.

-وشجاعتها وجراءتها في خدمة الإسلام وجهادها في سبيل الله، أمر عظيم يفوق الخيال [4] .

-وأمّ أوّل مولود في المدينة بعد الهجرة، ولذلك قصة تبدأ معها سيرة بطلينا الكريمين، وإليك الخبر:

(1) متفق عليه، أخرجه البخاري (7261) ، ومسلم (2415) ، أي: خاصتي من أصحابي وناصري.

(2) انظر: الطبقات الكبرى (3/ 103) ، وصحّح الحافظ إسناده كما في الإصابة (1/ 545) .

(3) انظر: المصدر السابق.

(4) انظر: طبقات ابن سعد (8/ 253) ، أسماء بنت أبى بكر، (33) للصّباغ، عبد الله بن الزبير (8) للصلابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت