تبدأ أولى أحداث هذه السيرة بزواج هذه الأم وهي أسماء بنت أبي بكر الصديق من الزبير بن العوّام رضي الله عنهم أجمعين!
والزبير هو الزبير!
-ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت عبد المطلب.
-الملقب من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم:"حواري الرسول"، لقوله عليه الصلاة والسلام:"إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَحَوَارِيّي الزُّبَيْرُ" [1] .
-أحد العشرة المشهود لهم بالجنة.
-أحد الستة أصحاب الشورى الذين حددهم سيدنا عمر بن الخطاب لاختيار خليفة منهم عقب وفاته.
-صاحب الفضائل الجمّة ومنها ما رواه ابن سعد بإسناد صحيح عن هشام عن أبيه قال: كانت على الزبير عمامة صفراء معتجرًا بها يوم بدر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الملائكة نزلت على سيماء الزبير" [2] ، أي: على صفته، فعن أبي جعفر الباقر رحمه الله، قال: كانت على الزبير يوم بدر عمامة صفراء، فنزلت الملائكة كذلك [3] .
وأسماء كالزبير في الشرف والفضل أو هي فوق ذلك، فهي:
-بنت الصديق.
-ذات النطاقين.
-صاحبة السبق إلى الإسلام.
-وشجاعتها وجراءتها في خدمة الإسلام وجهادها في سبيل الله، أمر عظيم يفوق الخيال [4] .
-وأمّ أوّل مولود في المدينة بعد الهجرة، ولذلك قصة تبدأ معها سيرة بطلينا الكريمين، وإليك الخبر:
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري (7261) ، ومسلم (2415) ، أي: خاصتي من أصحابي وناصري.
(2) انظر: الطبقات الكبرى (3/ 103) ، وصحّح الحافظ إسناده كما في الإصابة (1/ 545) .
(3) انظر: المصدر السابق.
(4) انظر: طبقات ابن سعد (8/ 253) ، أسماء بنت أبى بكر، (33) للصّباغ، عبد الله بن الزبير (8) للصلابي.