باراكليتوس" ( Paracletos ) التي تعني"المحامي"أو"المؤيد"أو"الشفيع" ( Advocate ) "الذي يُدعى لمساعدة أو معاونة (إنسان) آخر، الصديق أو الولي الودود الحنون". وهذه الترجمة مفضلة عن ترجمتها بـ"المعزى". ويؤكد علماؤنا (الحاصلين على درجة الدكتوراة في الأدب والفلسفة) [1] أن كلمة"باراكليتوس" ( Paracletos ) تفسير خاص محرف أو قراءة محرفة لكلمة"بيريكليتوس" ( Periclytos ) . ومعناها المستوجب للحمد وأنه كان هناك في القول الأصلي لعيسى نبؤة خاصة بنبينا الكريم"أحمد"بالإسم. وحتى لو قرأناها"باراكليت" (بارقليط أو فارقليط"( Paraclete ) ، فإنها تشير إلى النبي الكريم (المبعوث) "رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" (الأنبياء: 107) وهو"بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ" (التوبة: 128) . وانظر أيضا تعليقنا رقم 416 على الآية 81 من سورة آل عمران [2]
محمد (صلى الله عليه وسلم)
هو"الباراكليت":
(1) يقول الدكتور أحمد حجازي السقا الحائز على درجة الدكتوراة من كلية أصول الدين جامعة الأزهر في موضوع"البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل":"المعزى: النائب عن المسيح أو الوكيل. وهي ترجمة كلمة (فارقليط) أو (بارقليط) . وأصل الكلمة"فيرقليط"أو"بيرقليط". ومعناها"أحمد"صلى الله عليه وسلم. والكلمة العبرانية التي نطقها المسيح هي"بيرقليط"وتترجم في اللغة اليونانية"بيرقليطوس"ولكن النصارى .. للأسف - حرفوا نطقها إلى"بارقليط"التي تترجم في اللغة اليونانية"بارقليطوس"ثم حذفوها من التراجم الحديثة ووضعوا بدلها"المعزى"... ولو علمت أن حروف المد من ألف أو ياء أو واو لا وجود لها في اللغة العبرانية قبل القرن الخامس الميلادي لعلمت أن شكل كلمة بيرقليط هو نفس شكل بارقليط"ا. هـ. مختصر من تعليق د. أحمد حجازي السقا على كتاب"هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى"لابن قيم الجوزية. ص 98 بالهامش، نشر المكتبة القيمة. الطبعة الرابعة (1407 هـ) (المترجم) .
(2) راجع الفصل الثاني من كتاب:"محمد بشارة المسيح". تأليف أحمد ديدات. وقد قمنا بترجمته والتعليق عليه. (المترجم)