يستمد اليهود عنصريتهم الحاقدة من"كتابهم المقدس" [1] ، حيث يقال لهم أن أباهم إبراهيم كان له زوجتان هما: سارة وهاجر. [2] وهم يقولون أنهم أبناء إبراهيم من زوجته""
(1) جاء في الكتاب المقدس ما يلي:
"فقال أبرام (وهو الإسم القديم لإبراهيم) لساراى (وهو الإسم القديم لسارة) هو ذا جاريتك في يدك. إفعلي بها ما يحسن في عينيك. فأذلتها ساراى، فهربت من وجهها". (التكوين 16: 6)
"وقال (ملاك الرب) يا هاجر جارية ساراى من أين أتيت وإلى أين تذهبين. فقالت أنا هاربة من وجه مولاتي ساراى" (التكوين 16: 8) .
وإنه (أي إسماعيل) يكون إنسانا وحشيا. يده على كل واحد ويد كل واحد عليه وأمام جميع إخوته يسكن". (التكوين: 16: 12) ."
"وقال إبراهيم لله ليت إسماعيل يعيش أمامك. فقال الله بل سارة إمرأتك تلد إبنا وتدعو اسمه إسحاق. وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده. وأما إسماعيل فقد سمحت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمره وأكثره كثيرا جدا. إثني عشر رئيسا يلد وأجعله أمة كبيرة. ولكن عهدي أقيمه مع إسحاق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت من السنة الآتية". (التكوين 17: 18 - 21) .
"ورأت سارة ابن هاجر المصرية الذي ولدته لإبراهيم (أي إسماعيل) يمزح. فقالت لإبراهيم أطرد هذه الجارية وإبنها. لأن إبن هذه الجارية لا يرث مع إبني إسحاق. فقبح الكلام جدا في عيني إبراهيم لسبب إبنه (إسماعيل) ". (التكوين 21: 9 - 11) .
"وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم. فقال هأنذا. فقال خذ إبنك وحيدك الذي تحبه إسحاق واذهب إلى أرض المريا وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك". (التكوين 22: 1، 2) .
"فرأى الرب ورذل من الغيظ بنيه وبناته. وقال أحجب وجهي عنهم وأنظر ماذا تكون آخرتهم. إنهم جيل متقلب أولاد لا أمانة فيهم. هم أغاروني بما ليس إلها. أغاظوني بأباطيلهم. فأنا أغيرهم بما ليس شعبا (يعني العرب) . بأمة غبية أغيظهم". (التثنية 32: 19 - 21) . (المترجم)
(2) كانت هاجر أميرة مصرية ولم تكن"جارية"أو أمة. إن المؤلف سيثبت بطريقة مقنعة وحاسمة من خلال كل وسيلة منطقية أنه وفقا لعلم تحسين النسل ووفقا للديانة اليهودية ووفقا للفطرة السليمة، فإن ذرية هاجر أرفع مقاما ومنزلة من ذرية سارة وذلك في كتاب يصدر في المستقبل بعنوان""ما لإسرائيل وما عليها". (المؤلف) "
ملحوظة: صدر هذا الكتاب بعنوان:"العرب وإسرائيل صراع أم مصالحة؟". وقد قمنا بترجمته والتعليق عليه وصدر بالعنوان الأخير وهو من نشر مكتبة النور بالقاهرة، لمزيد من التفصيل راجع (ص 50 - 53) . والتعليق رقم 16 و 21، ص 102 و 103 على الترتيب بالكتاب المذكور. (المترجم)