فهرس الكتاب
يعني القرآنَ والتوراةَ والإنجيلَ والزبور.
-وقال عزَّ وجلَّ: {وَمَا آَتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا وَمَا أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِنْ نَذِيرٍ} [سورة سبأ: 44] .
أي: ما أنزلَ الله على العربِ من كتابٍ قبلَ القرآن، وما أرسلَ إليهم نبيًّا قبلَ محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم وقد كانوا يودُّون ذلك. (تفسير ابن كثير) .
-وقولُ الله تعالى: {وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ} [سورة فاطر: 25] .
وتفسيرها: وإذا كذَّبكَ المشركون، فقد كذَّبَ مشركون أمثالُهم ممَّن مضَوا، فقد جاءَتْهم رسلُهم بالمعجزاتِ البيِّنةِ والأدلَّةِ القاطعة، وبالصحفِ والكتبِ المنزَلَةِ عليهم مِن الله، المضيئةِ في أخبارِها الصَّادقةِ وأحكامِها العادلة. (الواضح في التفسير) .
قال القرطبيُّ رحمَهُ الله في تفسيره: {جَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ} أي: بالمعجزاتِ الظاهراتِ والشرائعِ الواضحات. {وَبِالزُّبُرِ} أي: الكتبِ المكتوبة. {وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ} أي: الواضح. وكرَّرَ الزبرَ والكتابَ وهما واحدٌ لاختلافِ اللفظين. وقيل: يرجعُ البيناتُ والزبرُ والكتابُ إلى معنًى واحد، وهو ما أُنزِلَ على الأنبياءِ من الكتب.
-وقوله: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آَتَيْنَاهُمْ كِتَابًا فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْهُ بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا} [سورة فاطر: 40] .