الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ" (سورة التوبة, الآية:6) ، فالاستجارة بالرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد موته شرك أكبر, وعلى من سمع أحدًا يقول مثل هذا الكلام أن ينصحه؛ لأنه قد يكون سمعه من بعض الناس وهو لا يدري معناها. [1] والله الموفق والمعين."
فال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: هذه العبارات إذا كان الإنسان يقصد بذلك أنه يعبر عن العرب أو يعبر عن أهل البلد فهذا لا بأس به, وإن قصد بذلك التبرك والاستعانة فهو نوع من الشرك, وقد يكون شركًا أكبر بحسب ما يقوم في قلب صاحبه من التعظيم بما يستعان به [2] .
(1) - فتاوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في العقيدة 2 - 2 ص 1442
(2) - فتاوى فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين في العقيدة 2 - 2 ص 1463