الصفحة 11 من 49

ويقول الدكتور محمد الهبي_رحمه الله_:"إنَّ التبشير والاسْتِشْرَاقَ كلاهما دعامة الاستعمار في مصر والشرق الإسلامي" [1] .

ويقول الأستاذ عبد القهار العاني:"لقد عُرف المستشرقون [2] والمبشرون بالعمالة للاستعمار وهم الذين يعملون جنبًا إلى جنب في تحقيق أهداف الاستعمار ..." [3]

فائدة في الفرق بين التبشير والاستشراق:

يقول الدكتور سفر الحوالي (العلمانية) :"ويمكن القول بأن ميدان المستشرقين الأساسى هو الثقافة والفكر، بينما يركز المبشرون جهودهم على النواحى الاجتماعية والتربوية". ويقول:""المستشرقون أدمغة الحملات الصليبية الحديثة وشياطين الغزو الثقافي للعالم الإسلامي"."

ويقول الأستاذ أنور الجندي (وحدة الفكر الاسلامي) :"الاستشراق هو المصنع الذي يقدم السموم لمدارس التبشير وإرسالياته لتطبيقها في مناهجها التي انتقلت إلى المدارس الوطنية".

ولمزيد تفصيل ينظر في الاستشراق رسالة"في الطريق إلى ثقافتنا"، وفي التبشير كتاب"أباطيل وأسمار"للشيخ العلامة محمود محمد شاكر _رحمه الله_.

(1) ) المبشرون والمستشرقون في موقفهم من الإسلام

(2) ) وهنا استثناء لابد منه، وإن كان ثقيلًا على النفس!

يقول الأستاذ علي النملة (الشرق والغرب) :"فلم يكن جميع المستشرقين على هذه الشاكلة، بل إن منهم من نأى بنفسه عن الاستعمار. كما نأى غيرُهم بأنفسهم عن الولوج في غيابات التنصير، واكتفت هده الثُّلة من المستشرقين بالبحث والدراسة والإنتاج العلمي, من نشر ودراسة وتحقيق وفهرسة وتكشيف, وغيرها من الأنشطة العلمية".

ويقول الأستاذ محمد السيد الجليند في كتابه (الاستشراق والتبشير) :"ولست ممن يقولون إن الاستشراق أو المستشرقين يجمعهم حكم واحد، أو كلهم على رأي واحد في موقفهم من الإسلام وقضاياه، لا، بل إن الإنصاف يقضي علينا أن نقول: إن منهم منصفين للإسلام ولقضايا المسلمين، ولقد أفدنا من دراستهم الكثيرة حول قضايا الإسلام وينبغي أن لا ننكر ذلك ولا نشك فيه". وانظر ما كتبه الشيخ محمود شاكر ضمن جمهرت المقالات، الجزء الأول ص 126

(3) ) الاستشراق والدراسات الاسلامية ص 30

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت