التبشير والإستشراق [1] وجهان لعملة واحدة
يقول العلامة محمود محمد شاكر_رحمه الله _:"التبشير والاستشراق أخوان لأب وأم" [2] .
ويقول الشيخ إبراهيم خليل أحمد_رحمه الله_ (كان من كبار علماء النصارى، وقد أسلم) :"فالاستشراق والتبشير صنوان لا يختلفان في الهدف وفي الصف" [3] .
ويقول الأستاذ محمد السيد الجليند:"ولا أشك في أنهما وجهان لعملة واحدة" [4] .
ويقول الدكتور محمد نبيل غنايم"وهما جناحان لطائرٍ واحدٍ فكلاهما يصب في الآخر ويدعمه ويسانده" [5] .
ويقول الشيخ أبو الحسن الندوي _رحمه الله_:"ولذلك نرى أن الاستشراق وتبليغ الديانة المسيحية يسيران معا في أغلب الأحوال، وأن عدد المستشرقين الأكبر أساقفة، وعدد كبير منهم يهود ديانة وجنسًا" [6] .
(1) ) يقول الدكتور علي النملة في كتابه (المستشرقون والتنصير) :"... والاسم الآن في طور التغيير عندما يلجأ بعض المستشرقين المعاصرين إلى البراءة من المصطلح"الاستشراق"إلى"الاستعراب"أو"الشرق - أوسطية"أو"علم الإسلاميات"، فيكون المشتغل بالاستشراق، كما خبرناه سلفا، ليس مستشرقا، وإنما هو إما مستعرب، أو شرق - أوسطي، أو عالم من علماء الإسلاميات، أي العلوم الإسلامية".
(2) ) أباطيل وأسمار ص 215
(3) ) المستشرقون والمبشرون في العالم العربي والإسلامي ص 37.
(4) ) الاستشراق والتبشير ص 8.
(5) ) مجلة مجمع الفقه الإسلامي، العدد السابع (من أساليب الغزو الفكري: الطعن في القرآن الكريم، عرض وتفنيد)
(6) ) مقالات وبحوث حول الاستشراق ص 16