سنة مهملة!
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية _رحمه الله_:"وأما من طعن في الدين فإنه يتعين قتاله، وهذه كانت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه كان يهدر دماء من آذى الله ورسوله وطعن في الدين وإن أمسك عن غيره" [1] .
ويقول الدكتور سلمان العودة:"إننا يجب أن نشرد بكل من نكتشف أنه يدعو للنصرانية في بلاد الإسلام، يجب أن نشرد بهم من خلفهم ونجعلهم عبرة لغيرهم، ونجعل الأسلوب الحاسم القوي يجعل الآخرين يكفون عن نشاطهم التنصيري المعادي للإسلام" [2] .
وهذه"سنة مهملة"كما يقول الشيخ الفقيه والمجاهد الشهيد عبد الله عزام _تقبله الله_:"ولقد سبب إهمال هذا الحكم الشرعي - اغتيال قادة الكفر - من الظلم الكبير والشر المستطير للأمة الإسلامية، التي عانت الويلات ودفعت الضرائب الفادحة من أعراضها ودمائها وأموالها مالا يعلمه إلا الله. وكان تطبيق هذه السنة النبوية والشرعة الإلهية - بين الحين والآخر - من قبل أفراد يغامرون بأرواحهم ويخاطرون بأنفسهم وأموالهم؛ تخليصا للأمة بكاملها من حياة السوائم إلى حياة الإنسان، وانتشالا لها من مستنقع الطين ووحل الجنس إلى قمة سامقة مضيئة، يستروح فيها الناس نسمات الحرية والعزة ... فسليمان الحلبي قتل"كليبر"، فخلص الناس من جيش عرمرم من الفرنسيين ..." [3] .
(1) ) الصارم المسلول
(2) ) من محاضرة (59 وسيلة لمقاومة التنصير)
(3) ) موسوعة الذخائر العظام.