فيا أخ الإسلام:
كن مشعلًا فِي جُنْحِ ليلٍ حالكٍ * يهدي الأنامَ إلى الهدى ويُبيِّنُ
وانشط لدينك لا تكن متكاسلًا * واعمل على تحريك ما هو ساكنُ
واستعن بالله ولا تعجز، وانْفُذْ على رسلك ولا تلتفت!
ولا تنتظر نصرة من"ولاة الأمر"و"سدنتهم"؛ فهم أصل البلاء، ولا أمل فيهم ولا رجاء، وهم ما بين لئام ونيام ونعام!
فهمُ الحماةُ لكلِّ كفر ليتهم * يحمون عرض المسلمات إذا دعوا
يقول الدكتور إبراهيم الحارثي [1] :"صدرت في بعض دول الخليج العربي قوانين وأنظمة تجرم وتحد من النشاط التنصيري، ولكنها ما تزال معطلة في بعض دول الخليج، ولا تأخذ دورها التفعيلي بشكل جاد وملزم، مما أتاح للمنصرين استغلال هذا الغياب القانوني للتحرك بحرية ونشاط"!!
قلت: لا شريعة الله اتبعوا، ولا قوانينهم طبقوا! وصدق الأستاذ الجبهان رحمة الله عليه حين قال [2] :"هذه الدساتير التي إن وضعت فيها مادة واحدة تنص على أن دين الدولة الرسمي هو الإسلام؛ فإنما توضع للضحك على الذقون، وذر الرماد في العيون، لأنه ستوضع بعدها مائة مادة تهدمها وتأتي على بنيانها من القواعد".
والسبب في أن قوانينهم التي"تجرم وتحد (فقط!!) من النشاط التنصيري ما تزال معطلة"، ولم تأخذ"دورها التفعيلي بشكل جاد وملزم مما أتاح للمنصرين استغلال هذا الغياب"
(1) ) النشاط التنصيري في منطقة الخليج ص 621
(2) ) ما يجب أن يعرفه المسلم من حقائق عن النصرانية والتبشير.