الأقليات الكافرة من أقوى أدوات التبشير
وهؤلاء الأصل فيهم الخيانة للإسلام وأهله_أهل ذمة كانوا أو دون ذلك _ وإليك بعض أقوال العلماء والدعاة:
ابن تيمية _رحمه الله_:
"فقد عرف أهل الخبرة أن أهل الذمة من اليهود والنصارى، والمنافقين يكاتبون أهل دينهم بأخبار المسلمين، وبما يطلعون على ذلك من أسرارهم، حتى أُخذ جماعة من المسلمين _في بلاد التتر وسِيْس [بلدة تركية] ، وغير ذلك_؛بمطالعة أهل الذمة لأهل دينهم، ومن الأبيات المشهورة قول بعضهم:"
كل العداوات قد ترجى مودتها *إلا عداوة من عاداك في الدين
ولهذا وغيره مُنعوا أن يكونوا على ولاية المسلمين, أو على مصلحة من يقويهم, أو يفضل عليهم في الخبرة والأمانة من المسلمين, بل استعمال من هو دونهم في الكفاية أنفعُ للمسلمين في دينهم ودنياهم""
ويقول:"ولا يشير على ولي المسلمين بما فيه إظهار شعائرهم في بلاد الإسلام، أو تقوية أمرهم بوجه من الوجوه، إلا رجل منافقٌ، يظهر الإسلام، وهو منهم في الباطن، أو رجلٌ له غرضٌ فاسدٌ، مثل أن يكونوا برطلوه [رشوه] ، ودخلوا عليه برغبةٍ، أو رهبةٍ، أو رجلٌ جاهلٌ في غاية الجهل، لا يعرف السياسة الشرعية الإلهية التي تنصر سلطان المسلمين على أعدائه، وأعداء الدين"