"وجماع القول أن الأيدي التي تدير تلك المدارس تريد أن تربي التلامذة لها لا لأوطانهم ليكونوا أبناءها، ومن أعز أنصارها. فهي تربي التلميذ وتهيئه لما تستقبله من الأيام" [1]
ولمزيد فائدة ينظر:"المدارس العالمية الأجنبية الاستعمارية .. تاريخها ومخاطرها"للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله، وكتاب"المدارس الأجنبية في الخليج - واقعها وآثارها"للدكتور عبدالعزيز بن أحمد البداح، وكتاب"أخطار الجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية"للشيخ سليمان الخراشي، وموسوعة الوكيبيديا (تصنيف: خريجون حسب الجامعات) .
(1) ) مجلة الحقائق الدمشقية (المدارس الأجنبية)