الصفحة 28 من 49

"وجماع القول أن الأيدي التي تدير تلك المدارس تريد أن تربي التلامذة لها لا لأوطانهم ليكونوا أبناءها، ومن أعز أنصارها. فهي تربي التلميذ وتهيئه لما تستقبله من الأيام" [1]

ولمزيد فائدة ينظر:"المدارس العالمية الأجنبية الاستعمارية .. تاريخها ومخاطرها"للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله، وكتاب"المدارس الأجنبية في الخليج - واقعها وآثارها"للدكتور عبدالعزيز بن أحمد البداح، وكتاب"أخطار الجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية"للشيخ سليمان الخراشي، وموسوعة الوكيبيديا (تصنيف: خريجون حسب الجامعات) .

(1) ) مجلة الحقائق الدمشقية (المدارس الأجنبية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت