ويقول:"وإنما كثرت الفتن بين المسلمين وتفرقوا على ملوكهم من حين دخل النصارى مع ولاة الأمور بالديار المصرية في دولة المعز ووزارة الفائز ..." [1]
ابن القيم _رحمه الله_:
ذكر في كتابه (أحكام أهل الذمة) فصلًا بعنوان"فصل في سياق الآيات الدالة على غش أهل الذمة للمسلمين وعداوتهم وخيانتهم وتمنيهم السوء لهم"!
ويقول في كتابه:"ولو علم ملوك الإسلام بخيانة النصارى الكُتّاب، ومكاتبتِهم الفرنج أعداء الإسلام، وتمنّيهم أن يستأصلوا الإسلام وأهله، وسعيهم في ذلك بجهد الإمكان، لَثَنَاهُمْ ذلك عن تقريبهم وتقليدهم الأعمال".
المودودي _رحمه الله_:
"فاعلموا أنه لا ينبغي أن نفتح صدورنا لأن تنشأ وتترعرع في دولتنا _بأموال أجنبية_ أقلية قوية تساندها الحكومات الأجنبية؛ لتخلق لنا المشاكل والأزمات المعقدة ما ظلت الأقليات المسيحية في تركيا تخلقها خلال حقبة من الزمان، لأن ذلك _ كما ترون_ حماقة لا تقدم عليها أية أمة في الأرض إلاّ التي وطّنت نفسها على الانتحار" [2]
الشيخ سعيد حوى _رحمه الله_:
"وينبغي أن نلاحظ ملاحظة مهمة هي: أن الكافرين بأنواعهم يتعمدون دائمًا في ابتداء مخططاتهم على الأقليات الكافرة في الأقطار الإسلامية، لذلك ترى دعاة القومية والشيوعية والماسونية وأكثرية الجواسيس أول ما يكونون من هؤلاء، وخذ هذين المثالين:"
(1) ) مجموع الفتاوى (كتاب الجهاد، مسألة في الكنائس) 28/ 639 - 646
(2) ) الاسلام في مواجهة التحديات المعاصرة.