ميشيل عفلق - جورج حبش - أنطون سعادة - العازوري ... هؤلاء زعماء الدعوات القومية في منطقتنا وكلهم نصارى [1] .
بقى اليهود في العراق ومصر سنوات طويلة هم الذين بيدهم كل أجهزة الحزب الشيوعي، وكان مؤسس الحزب الشيوعي السوري أرمنيًا.
فمراقبة هذه الأقليات وعدم الاطمئنان لها مما ينبغي أن يبقى حيًا في ذهن المسلم، قال تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ"..." [2] "
الشيخ محمد المنتصر بالله بن محمد الكتاني _رحمه الله_:
"هؤلاء الأقليات كانوا السبب في الوبال على المسلمين في جميع عصورهم، بواسطة الأقليات ضاعت الأندلس، وبواسطة الأقليات الآن قامت دولة يهودية ودولة مسيحية أو تكاد تكون مسيحية ... الإسلام لم ينته بعد، وله عودة ستعم الكرة الأرضية جميعا، بجميع قاراتها، فلا ينفع في عودتها أن نعيد مرة أخرى ما قد جرى لنا في القديم والحديث من هذه الأقليات، ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين كما يقول صلى الله عليه وسلم." [3] .
الدكتور سفر الحوالي:
"ومعلوم أن التحالف بين الأقليات وبين أعداء الأمة سُنّةٌ متّبعة، فتاريخ الدروز مع الإنجليز، والنصيرية مع الفرنسيين، لا يختلف أبدًا عن تاريخ الموازنة مع اليهود في لبنان، أو اليهود مع الحلفاء في تركية، والنتيجة في كل الأحوال تدمير عقيدة الأكثرية وكيانها ووجودها" [4]
(1) ) أنظر للفائدة كتاب الاسلام والحضارة الغربية لمحمد محمد حسين رحمه الله ص 202
(2) ) جند الله ثقافة وأخلاقا ص 75
(3) ) محاضرة"مفرغة"بعنوان:"الأقليات الدينية في العالم الإسلامي من وجهة نظر شرعية، تاريخها، وأحكامها"
(4) ) أنظر رسالة"الأقلية حين تتحكم في الأكثرية".