الصفحة 14 من 49

ويقول الشيخ عبد الرحمن السميط _رحمه الله_ (مجلة البيان، العدد 80) :"الكنيسة الكاثوليكية تبذل عشرات الملايين من الدولارات على العمل التنصيري في إفريقيا".

الكنيسة الأرثوذوكسية [1] :

يقول الهالك (البابا شنودة) لشعبِ الكنيسة في مصر:"يجبُ مضاعفةُ الجهودِ التبشيريةِ الحالية، إذ إن الخُطةَ التبشيريةَ التي وُضعت على أساس اتُّفق عليه للمرحلةِ القادمة، هو زحزحةُ أكبرِ عددٍ ممكن من المسلمين عن دينهم والتمسك به، على ألاَّ يكونَ من الضروري اعتناقُهم المسيحية، فإنَّ الهدفَ هو زعزعةُ الدين في نفوسهم، وتشكيكُ المجموع الغفيرةِ منهم في كتابهم وصِدقِ محمد، ومِن ثَمَّ يجبُ عملُ كلِّ الطرقِ واستغلالُ كلَّ الإمكانيات الكَنَسيةِ للتشكيك في القرآن، وإثباتِ بطلانِه وتكذيبِ محمد."

وإذا أفلَحْنا في تنفيذِ هذا المخطَّطِ التبشيري في المرحلة المُقبلةِ فإننا نكون قد نَجَحْنا في إزاحةِ هذه الفئةِ من طريقنا، وإن لم تكن هذه الفئاتُ مستقبلًا معنا فلن تكون علينا.

غيرَ أنه ينبغي أن يراعى في تنفيذِ هذا المخطَّط التبشيريِّ أن يَتِمَّ بطريقةٍ هادئةٍ لَبِقَةٍ وذكيَّةٍ، حتى لا يكونَ ذلك سببًا في إثارةِ حفيظةِ المسلمين أو يقظتهم" [2] ."

ويقول المنصر العالمي أشوك كولن يانق (وقد أسلم) :"يوجد في الدول الغربية عرف سائد بموجبه يتم اقتطاع 5 % من مرتب كل موظف للتنصير، هذا فضلًا عن أن معظم المؤسسات الاستثمارية الغربية العاملة في إفريقيا وآسيا هي مؤسسات كنسية بالدرجة الأولى، أي أن"

(1) ) هي أحد الكنائس الرئيسية الثلاث في النصرانية، وقد انفصلت عن الكنيسة الكاثوليكية الغربية بشكل نهائي عام 1054 م، وتمثَّلت في عدة كنائس مستقلة لا تعترف بسيادة بابا روما عليها، ويجمعهم الإيمان بأن الروح القدس منبثقة عن الأب وحده وعلى خلاف بينهم في طبيعة المسيح، وتُدعى أرثوذكسية بمعنى مستقيمة المعتقد مقابل الكنائس الأخرى، ويتركَّز أتباعها في المشرق ولذا يطلق عليها الكنيسة الشرقية. (الموسوعة الميسرة) .

(2) ) نقلًا عن كتاب (وَا مُحَمَّدَاهُ"إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ") لسيد بن حسين بن عبد الله العفاني، وانظر كامل الخطاب في كتاب"قذائف الحق"للشيخ محمد الغزالي_رحمه الله_.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت