واستطرد قائلًا"وإذا كان مرقص عزيز يقول إنه لا يوجد تبشير فهو كاذب، وأنا أستطيع أن أواجهه. هل ينكر أن هناك تنصيرا في الكيلو 10 في طريق السويس استغلالا لأن الناس هناك فقراء، وكذلك في اسطبل عنتر حيث يتسترون وراء مكاتب أجنبية. إن المسلمين ليس لهم جمعيات ولا فرق قائمة بالأسلحة، ولا يخطفون أحدا وما ينشر بالجرائد عن خطف بنات مسيحيات وإجبارهن على الإسلام فهذا مجرد كلام، أما النصارى فلديهم فرق وجمعيات تقوم بالتنصير".
وتحدث النجار أيضًا عن وجود مبان يحتجز فيه من تم تحويلهم إلى المسيحية، فقال"إن القمص مكاري يونان بالكنسية المرقصية"بنى 10 فيلات خلف مزارع دينا - على طريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي- على ارض منهوبة من الدولة، وليس لها أوراق أو تصريح بناء. ويحتجز في تلك الفيلات الأولاد والبنات المتنصرون. وجاء لي ناس منهم والدولة تعلم ولا احد يقول له انت بتعمل كده ليه [1] ؟. وهو يحتجزهم حتى لا يؤثر عليهم احد من أهلهم أو أصحابهم. وهناك اشخاص يغيرون لهم بطاقاتهم بأسماء مسيحية جديدة ويستخرجون لهم جوازات سفر ويقومون بتسفيرهم إلى قبرص ومن هناك يتوزعون على كندا وأمريكا واستراليا ونيوزيلندا"."
وأضاف"لابد أن يعترف النصارى أن الكنيسة لها عمل منظم لتنصير أبناء وبنات المسلمين وهذا اعتداء لا يجوز على الإسلام. وقد جاءني خطاب من واحدة خدعوها وزوجوها"
(1) ) يقول أبو العباس أحمد بن محمد الخلوتي، الشهير بالصاوي المالكي:"وَمُلُوكُ مِصْرَ لِضَعْفِ إيمَانِهِمْ قَدْ مَكَّنُوهُمْ مِنْ ذَلِكَ [من إحداث الكنائس وترميمها] وَلَمْ يَقْدِرْ عَالِمٌ عَلَى الْإِنْكَارِ إلَّا بِقَلْبِهِ أَوْ بِلِسَانِهِ لَا بِيَدِهِ. وَزَادَ أُمَرَاءُ الزَّمَانِ أَنْ أَعَزُّوهُمْ، وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ رَفَعُوهُمْ، وَيَا لَيْتَ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَهُمْ كَمِعْشَارِ أَهْلِ الذِّمَّةِ وَتَرَى الْمُسْلِمِينَ كَثِيرًا مَا يَقُولُونَ: لَيْتَ الْأُمَرَاءَ يَضْرِبُونَ عَلَيْنَا الْجِزْيَةَ كَالنَّصَارَى وَالْيَهُودِ، وَيَتْرُكُونَا بَعْدَ ذَلِكَ كَمَا تَرَكُوهُمْ، {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227] ". (بلغة السالك لأقرب المسالك المعروف بحاشية الصاوي على الشرح الصغير)