اتحاد الكنائس الثلاث واتفاقهم على التبشير:
يقول الشيخ محمد الغزالي_رحمه الله_:"وزيادة في إحكام الغارة على العالم الاسلامي المبلبل المحروب رأت القوى التبشيرية الغازية أن تصلح ذات بينها، وأن تزيل الخلافات القديمة بين صفوفها. ومن ثم اصطلح الكاثوليك والبروستانت والأرثوذوكس، على تنسيق أعمالهم وجعل كل كنيسة عونا للأخرى، في خدمة النصرانية أمام خصومها التقليدين" [1] .
ولمزيد تفصيل ينظر: مقال"الكنيسة قنطرة للتنصير"للشيخ محمد شاكر الشريف، وكتاب"دور الكنيسة في هدم الدولة العثمانية"لثريا شاهين وترجمة الدكتور محمد حرب، ورسالة"الكنيسة المصرية الأرثوذكسية .. حرب على الإسلام والمسلمين"لأبي عبد الرزاق، ومقال"الكنيسة استفزاز بلا حدود .. وفوق الاحتمال!"لياسر برهامي، ومقال"الكنائس الشرقية ساندت الصليبيين في غزو المشرق الإسلامي"ضمن العدد 142 من مجلة البيان.
(1) ) دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين ص 224