عناية فائقة. وذلك هو السر في أن العالم الإسلامي يتأرجح بين عقليتين وفلسفتين ووجهتين مختلفتين تتصارعان دائمًا ..." [1] ."
ويقول الشيخ محمد الصباغ:"وكثير من الوزراء العرب في الدول الإسلامية درسوا في هذه المدارس وتخرجوا منها! وقد تتبعت ذلك بنفسي؛ ذلك لأنّ الصحف ـ عند تشكيل حكومة ما في العهود الديمقراطية ـ كانت تنشر نبذة موجزة عن ترجمة كل وزير؛ فكنت أجد أن كثيرًا من هؤلاء الوزراء درسوا في واحدة من المدارس الأجنبية؛ كالقرير واللاييك والفرنسيسكان، وغيرها من هذه المدارس، بل لقد فوجئت بأنّ بعض علماء الدين في بعض البلاد كانوا ممن تخرج من هذه المدارس .. ! وكذلك الحال مع كثير من رجال الفكر وحملة الأقلام في بلادنا ..." [2] .
وقد ذكر هذا وأكد عليه الشيخ الصواف _رحمة الله _، في كتابه الرائع (رحلتي للديار الإسلامية، أفريقيا المسلمة)
و"الجامعة الأمريكية"في البلاد الإسلامية خير مثال [3] . وعنها يقول الشيخ سليمان الخراشي_ وفقه الله_ [4] :"ولقد تبين لي من خلال تأمل ما كتب عن هذه الجامعة أن لها أهدافًا ثلاثة تروم إلى تحقيقها من خلال انتشارها في بلاد المسلمين:"
(1) ) الصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية ص 182
(2) ) مجلة البيان، ولمزيد فائدة أنظر: موسوعة الوكيبيديا (تصنيف: خريجون حسب الجامعات) .
(3) )"تأسست الجامعة الأميركية في بيروت سنة 1865 م، وهذا التوقيت الزمني له صلة بالإجهاز على الدولة العثمانية -التي أطلقوا عليها لقب الرجل المريض- وكان اسمها"الكلية السورية الإنجيلية"وكان هناك تنافس بينها وبين الجامعة اليسوعية ولكنهما تعاونا معًا بناء على دعوة من جسب الذي قال: يجب ألا يكون ثمة نعوت مثل: أميركي، إنكليزي، ألماني ... فليكن اسمنا"نصاري". ومعظم أساتذة الجامعة الأميركية قسس مثل: دانيال بلس، فيليب حتي، ستيفن بزوز، بيارد ضودج". (من كتاب أخطار الجامعة الأمريكية في البلاد الإسلامية للخراشي) .
(4) ) أخطار (الجامعة الأمريكية) في البلاد الإسلامية