وهذا يعني أنه ازداد عدد السكان من المسلمين أقل من ضعفين بينما ازداد عد المسيحيين أكثر من عشرة أضعاف في ثلاثين عامًا مضت في بنجلاديش [مجلة البيان / مجلة مدينة الشهرية، العدد: 2، محرم، وصفر 1421 هـ الموافق مايو 2000 م] .
في كل أفق على الإسلام دائرة * ينهد من هولها رضوى وثهلان
يقول الهيثم زعفان في مقال له بعنوان (تمويل التنصير الفاتيكاني للمسلمين) :
:"جاء في كتاب (700 خطة لتنصير العالم) الصادر بالولايات المتحدة الأمريكية لاثنين من خبراء التنصير العالمي هما"دافيد باريت"محرر دائرة المعارف المسيحية، والذي يلعب دورًا رئيسًا في تخطيط برامج الكنائس الغربية، والذي عمل مستشار الفاتيكان لشئون التنصير العالمي، و"جيمز ريبسوم"خبير شؤون التنصير، ذكرا أن المنظمات المسيحية العالمية تنفق سنويًا 145 مليار دولار، ويعمل في أجهزتها 4.1 مليون عامل متفرغ، وتدير 1300 مكتبة عامة كبرى، وتنشر 220 مجلة بمختلف اللغات عبر العالم."
كما تنشر 4 مليارات نسخة من الكتاب المقدس في العام الواحد، وتدير 1800 محطة إذاعية وتليفزيونية في أنحاء العالم، وتستخدم المنظمات الكنسية ثلاثة ملايين جهاز كمبيوتر، وهناك أربعة آلاف وكالة تنصيرية يعمل بها 262300 منصر يكلفون الكنائس أكثر من 8 مليارات دولار، ويصدر كل عام 10000 كتاب وبحث حول التنصير الخارجي، وقد أدرك الغرب المسيحي أهمية استخدام الإذاعة لنشر المسيحية في شتى أنحاء العالم، وكان الراديو هو الوسيلة الأكثر انتشارًا بين جميع الفئات خاصة الأميين فكانت إذاعة راديو الفاتيكان التي أنشأها مخترع الراديو الشهير ماركوني عام 1931 وقدمها هدية للبابا والفاتيكان.
ويقول المؤلفان في صدر ذكر الإحصائيات:"أن الكنيسة قد وظفت 160 مليون سنة عمل للتنصير على وجه الأرض خلال القرون العشرين الماضية، بتكلفة إجمالية تبلغ 350 مليار دولار، بمعدل 2.200 دولار للداعية الواحد في السنة، أما المشاريع التنصيرية السبعمائة والثمانية والثمانون 788 التي تتناولها هذه الدراسة فقد استهلكت 45 مليار دولار."
و 33 مشروعًا من هذه المشاريع هي ما تطلق عليه الدارسة وصف"المشاريع الضخمة"، وهي التي ينفق كل واحد منها مئة ألف سنة عمل، أو مئة مليون دولار سنويًا، أو ألف