الصفحة 78 من 88

6 ـ ومن مناقبها رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحرص على أن يمرض في بيتها فكانت وفاته صلى الله عليه وسلم بين سحرها ونحرها في يومها وجمع الله بين ريقه وريقها في آخر ساعة من ساعاته في الدنيا وأول ساعة من الآخرة ودفن في بيتها، فقد روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه جعل يدور في نسائه ويقول:'' أين أنا غدًا؟ ''، حرصًا على بيت عائشة قالت فلما كان يومي سكن وعند مسلم عنها أيضًا قالت إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفقد يقول:'' أين أنا اليوم أين أنا غدًا؟ '' استبطاء ليوم عائشة، قالت: (فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري) ، وروى البخاري أيضًا عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول:'' أين أنا غدًا أين أنا غدا؟ ''، يريد يوم عائشة فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت عائشة: فمات في اليوم الذي يدور علي فيه في بيتي فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري وخالط ريقه ريقي، ثم قالت: دخل عبدالرحمن ابن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت له: (اعطني هذا السواك يا عبدالرحمن فأعطانيه فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستند إلى صدري) . وفي رواية أخرى بزيادة (فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة) .

7 ـ ومن مناقبها رضي الله عنها إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها من أصحاب الجنة. فقد روى الحاكم بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها، قالت: قلت: ''يارسول الله، من من أزواجك في الجنة؟ ''، قال: ''أما إنك منهن''، قالت:"فخيل إلي أن ذاك لأنه لم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت