ثقافة الموظف وتعليمه المستمر:
-تكون هناك ورشة عمل من رؤساء الأقسام، والخبراء حول مراجعة العمل، وتحديد مشاكله، وإيجاد الحلول. ولابد من انتقال تأثير هذه الورش الحوارية إلى سائر الموظفين، ومتابعة اتخاذ التوصيات، وأخذ التنفيذ.
-منهجية السلوك العملي لكل فرد في المؤسسة بداية من صغائر الأمور إلى أعلى المهام، فكل فرد يعطي المنهج العملي حتى يكون إبداعه في تطوير عمله ناتجًا عن خبرة معرفية، وعملية يزادُ عليها ما يبدعه من سلوك ذاتي وظيفي.
-قبول المقترحات، فيجب أن تُدرس الاقتراحات والأفكار، ويقدر، ويكافأ من يقدم اقتراحًا مبدعًا، ويشار إلى فكرته من سائر موظفي الإدارة أو المؤسسة.
-مواكبة الفرد للتقنية المعاصرة، وتسهيلُ المعرفة لهُ في كل جزئية تظهرُ حديثًا حتى يكون على تواصل بما يخص عمله.
إشراك الموظف في تنمية الإدارة وتطويرها:
-يجب أن يعلم الناس أن هناك من يستمع إلى أفكارهم، وأنها إذا كانت جديرة بالتطبيق فسوف يتم تطبيقها. إنهم إذا علموا ذلك فمن الممكن حشد القدرات الابتكارية الفردية على نطاق واسع"المرجع السابق: ص 160."
-إعطاء الحرية والتمكين في جزئية العمل، فأنت تعطي الأهمية في إنجاز العمل، وتحمله المسؤولية، وتحفزه على الإبداع الفكري والعملي معًا.
-التعليم يكون عمليًا بالتعليم، فالهدف هو معرفة كيفية تجنب الأخطاء.
-التعرف على آراء المراجعين في القسم الداخلي، والتعرف على الموظف من الخارج، والتعرف من خلال موقع القسم من الإدارة.
-يتعامل كلُّ موظفٍ مع قضايا الإدارة ومشاكلها بفاعلية وتفاعل، وبحماسة وعزيمة وبتأمل وتفكير، وبعمل وإنجاز وإبداع، فهل تملك أقسامنا الإدارية ثقافة اجتماعية، أو ثقافة في المؤسسة الإدارية لتكوين خلية إدارية، وكل قسم إداري هل يملك بناء هذه الشخصية في كل فرد يلتحق بها أو به، وهل تستطيع تلك أن تنمي قدرات أفرادها؟