الصفحة 70 من 89

• التأكد من توفر المواد اللازمة للعمل أو الإنتاج.

• متابعة الفحص المنتظم للأجهزة.

• التأكد من معرفة التخصصات المطلوبة من الأفراد.

• معرفة الجو النفسي الدافع للعمل والمؤثر فيه رغبة أو رهبة.

الرقابة أثناء العمل تسمى الفورية أو التنفيذية، وهي التي تعنى بقياس وتقويم الأداء اليومي للعمليات، ومقارنتها بالمعايير والضوابط.

وهي الضرورية لمعرفة القدرات البشرية والآلية ومعرفة أوجه التفاعل بين الأفراد وتخصصاتهم، والتآزر بينهم والتفاوت في قدراتهم ومعرفة السلبيات، والإيجابيات.

الرقابة التاريخية:

مراجعة الأعمال الإدارية مراجعة شمولية، والوقوف عند كل العوامل المساعدة والسجلات الكتابية.

هي التي تمارسها الجهة التنفيذية بنفسها من خلال مراقبيها الماليين الذين يخضعون لها في التبعية الإدارية، وقلما يخلو مالي من تحديد لأوجه هذه الرقابة وحدودها ونطاقها وأدواتها ومن يقوم بها، وتعتبر الرقابة الداخلية مهمة للسلطة العليا في الجهة التنفيذية فهي:

1)تساعد السلطة على متابعة الخطط، وتحقيق الأهداف.

2)توفر لها قدرًا من الاطمئنان إلى سلامة إجراءات العمل وأساليب التنفيذ المطبقة

3)تساعد المسؤولين والموظفين في الجهة عن طريق التنبيه إلى الأخطاء حين وقوعها، مما يمكن من تصحيحها، واتخاذ ما يكفل الحيلولة دون تكرار حدوثها.

الرقابة الخارجية:

هي الرقابة التي تمارسها جهة خارجية غير تابعة لسلطة الجهة التنفيذية، كالرقابة التي يمارسها ديوان المراقبة العامة، ووزارة المالية والاقتصاد الوطني، وفق الأنظمة التي تحدد نطاق واختصاصات هذه الرقابة، وتخضع من خلالها الأجهزة التنفيذية لهذا النوع من الرقابة وتلتزم - بحكم تلك الأنظمة - بتنفيذ ملاحظات وتوجيهات الأجهزة التي تقوم بالرقابة والرد عليها بما يفيد تنفيذ ما أبلغ لها في حدود ما نصت عليه الأنظمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت