الصفحة 13 من 89

خواطر صريحة للوزراء

نشرت بمناسبة تشكيل وزاري

-بشراك يا بلادي فقد زهت وزاراتك بثلة من الأبناء أهل الإتقان.

-كلما تعلَّى من بنيها وزير همام مخلص القلب صادق الوجدان.

-ترنو إليه عيون الملأ بأمانٍ وتحفه بمخلصات الأعمال والتهاني.

-كم للوطن من أيادٍ عليك، فهلاَّ سددت ديون الأوطان.

-أيها الوزير خالف النفس بين عزم وصبر ومضاء وعفة وأمان.

-أيها الوزير نلت أرفع الدرجات، وبخدمة الأوطان تنال خالدات الجنانِ.

-لا تدع ذرة ولا لحظة تمر هباء في سبيل الإعمار للوطن والأعمال للإنسان.

-وازرع العزم والمنهج في كل أفراد الوزارة تدفعهم للتفاني.

-وأوجد مضامير للتدريب قصيرة المدى دائمة الحدثانِ.

-وفكر في إبداعات جديدة غاب إدراكها ومنهجها عن الأذهان.

-وكن ملهم النفس والتدابير بعون من الرحمن، ثم بمقارنة الأقرانِ.

-وكن منفذ النظام بسلوكيات الإنسان وقوة الإيمان.

-أطل التفكير في علاك أيها الوزير، ولا تأمنن تقلب الأزمان.

-ينقضي العمر في العلالي مسرعًا، وتدرك أنها المتاع الفاني.

-فترة الوزارة في الحياة اختبار، فهلا صنعت الخير لتنال الإحسان.

-وتبقى طيب الذكر في الدنيا وتنجو من كيد الأقرانِ.

-أيها الوزير إنك اعتليت مكانًا عليًا يوجب عليك التحلل من الأنا ومكوناتها، فلا حشد من المعارف والأقرباء، إنما اختيار من القادرين والمبدعين، لا قرار فردي إنما قرار يُنتقى من عدد من الحلول والخيارات، قرار يبنى على الاستشارات، ولا استشارات بالانتقاء والوساطات إنما بالخبرة وتنوع الاتجاهات، حمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت