أُقيمت"مؤسسة السلام"على مساحة خمسة وسبعين فدانًا، قُدمت منحة من عائلة (قدوة) التي تسكن قرية (بريمر) ، لخدمة أغراض التعليم الإسلامي.
في عام 1959 م شهدت هذه المنطقة اللبنات الأُولى لتأسيس هذه المؤسسة، وتضم المؤسسة مسجدًا ومدرسةً ابتدائيةً، ومعهدًا لتدريب وتعليم وتربية الدعاة المسلمين من بين الأفارقة بالإضافة إلى عيادةٍ طبيةٍ، وملحقاتٍ رياضيةٍ وترويحية أُخرى [1] .
والهدف من المعهد هو تربية الدعاة الذين يعملون على نشر الإسلام في جنوب إفريقيا، وهم يلتحقون بالمعهد، ويعيشون هناك حياة إسلامية كاملة.
أما المدرسة الابتدائية فإنها تخدم المجتمع المحلي، وهي مدرسة إسلامية يدرس بها الأطفال الأفارقة بهدف جذب السكان الأصليين إلى الإسلام.
ولخدمة البيئة المحلية والسكان الإفريقيين أُقيمت عيادةٌ طبيةٌ يرعاها ويديرها الأطباء المسلمون، ومن خلال المدرسة الابتدائية والعيادة الطبية يتعرف الأفارقة على الإسلام.
(1) الطريف أن الشيخ ديدات في هذا المعهد يدرب القادمين والوافدين على كيفية استخراج الآيات المحرفة، والتي يتقوى بها المسلم في صد هجمات المبشرين، فهو يعلمهم مثلًا بقوله:
افتحوا على المغالطات الكتابية، ولنذكر شيئًا منها:
[أ] الأتان الذي تكلم:"فلما أَبْصرت الأتان ملاك الرب ربضت تحت (بلعام) فحمي غضب (بلعام) وضرب الأتان بالقضيب ففتح الرب فم الأتان فقالت لبلعام: ماذا صعنت بك حتى ضربتني الآن ثلاث دفعات" (عد 22: 27 - 28) .
[ب] الله يُصَفِّر:"فيرفع (الله) راية للأمم من بعيد ويصفر لهم من أقصى الأرض" (إش 5: 26) .
[ج] زنا المحارم - بين الأم وابنها:"... وحدث إذ كان إسرائيل ساكنًا في تلك الأرض أن رأوبين ذهب واضطجع مع يلهه سُريَّة أبيه ..." (تك 35: 22) .
وأمثال هذه الآيات يملأ دواوينًا من الأوراق فهي تفوق الحصر ولا ينسى أن يشير إلى بعض الدراسات في مجال صد هجمات المبشرين فيذكر أن على كل مسلم تخصص في علم"Comparative Religion"أن يقتني كتاب الكاتب الإسلامي الإفريقي"علي خان جُومَّال"The Bible , Word of God or Word of Man"."
وكتاب البروفيسور"عبد الأحد داود الأشوري"
وهو يُخرّج منه أعدادًا ينتقيها بعد تلقي طلبات من جميع أنحاء العالم فَيُلَبِّي احتياجات كل بلد بحسب قوة الهجمات التنصيرية عليها.
(المعلق: رمضان الصفناوي) .