· يحدثنا المترجم التليفزيوني عن الدورة الأولى لتدريب الدعاة المسلمين، قائلًا:
خلال شهر أبريل ومايو عام 1988 م أُقيمت بالمركز الدولي للدعوة الإسلامية بمدينة (ديربان) بجنوب إفريقيا الدورة التدريبية الأولى للدعاة المسلمين، وقد انتهت الدورة في أواخر مايو عام 1988 م بحفل التخرج هذا [1] .
ولقد اختير الطلبة الدارسون الذين التحقوا بالدورة، وعددهم عشرون دارسًا من ستة عشر بلدًا مختلفًا من بلدان العالم في آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا .. من: سريلانكا، وتايلاند، وباكستان، وبورما، والفلبين، وسنغافورة، وجزر فيجي، وفلسطين، والأردن، ومن نيجيريا، والصومال، وكينيا، وزامبيا، والسودان، ومن الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا.
وهذه الدورة على النحو الذي تمت به، وبالدارسين الذين حضروها تعتبر الأولى من نوعها.
ولقد تعرف الدارسون خلال الدورة التي استمرت حوالي ستين يومًا، على التحديات التي يواجهها المسلمون في العالم، وتعرفوا على أغراض وأساليب الحملات الموجهة ضد المسلمين وبخاصة ضد الأقليات المسلمة، مع التركيز على كيفية مواجهة الهجمة والحملة الصليبية التبشيرية الموجهة ضد المسلمين في آسيا وإفريقيا، وغيرها من البلدان.
واهتمت الدورة بالتدريبات العملية على نماذج من أرض الواقع والمواجهة والتصدي.
وقد درس الطلبة الأديان دراسةً مقارنةً، وكانت الدراسة باللغة الإنجليزية التي يعرفها الجميع، بهدف إعداد الدعاة المسلمين الذين يستطيعون العودة إلى بلادهم للدعوة للإسلام، ولمواجهة النشاط المعادي للإسلام والنشاط التبشيري المسيحي الذي يجتاح آسيا وإفريقيا في الوقت الراهن.
(1) خلال حديث المترجم التليفزيوني كانت الكاميرا تقوم بنقل جزءٍ من وقائع حفل التخرج، حيث يقوم الشيخ أحمد ديدات بمصافحة الدارسين فردًا فردًا وتسليم كل منهم شهادة التخرج والتقاط الصور التذكارية مع كل منهم.