حلا سحريا لإنقاذ الوضع التعليمي المتدهور تطبيقا للمقولة الرائجة:"يتأثر المغلوب دائما بالغالب".
و ندعو في هذه الدراسة المتواضعة إلى تطبيق نظرية تربوية جديدة في العالم العربي، سميناها بالنظرية الإبداعية أو البيداغوجيا الإبداعية (La pedagogie creative) .
إذًا، ما البيداغوجيا الإبداعية؟ وما سياقها الظرفي؟ وما فلسفتها وغاياتها وأهدافها؟ وما مرجعياتها النظرية؟ وما أهم مرتكزاتها المنهجية والتطبيقية؟ وكيف يتم تنزيل هذه النظرية ديدكتيكيا تخطيطا وتدبيرا وتقويما؟
هذا ماسوف نرصده في كتابنا هذا الذي عنوناه بـ (نحو نظرية تربوية جديدة: البيداغوجيا الإبداعية) ، على أساس أن البيداغوجيا الإبداعية تصور تربوي عربي جديد، يجمع بين الأصالة والمعاصرة على مستوى المرتكزات النظرية والتطبيقية.
وأرجو من الله عز وجل أن يلقى هذا الكتاب المتواضع رضا القراء، وأشكر الله شكرا جزيلا على نعمه الكثيرة، وأحمده على علمه وصحته وفضائله التي لاتعد ولا تحصى. وأستغفره عن أخطاء اجتهادي في هذا الكتاب. وقد صدق الله العظيم:"وما أوتيتم من العلم إلا قليلا. [1] "
(1) - الآية: 85، سورة الإسراء، القرآن الكريم برواية ورش لنافع.