والمحاكاة والاجترار، وتوليد أفكار جديدة وتقويمها، وتغيير السلوك كما عند المدرسة السلوكية [1] . . .
ويعني هذا المفهوم عند كرافت (Craft) طرح أفكار وتصورات ونظريات وبراديغمات ومبادئ جديدة خلقا وتوليدا وإبداعا وتجديدا [2] .
وقد ارتبط الإبداع الأول بمجال الأدب والفن والتخييل. وبعد ذلك، انتقل هذا المفهوم إلى مجالات أخرى، كالعلم، والتقنية، والتربية، والفلسفة، والموسيقا، والتشكيل، والمسرح، والسينما، وعلم اللغة، والإعلام، والرياضة البدنية، وتعلم اللغات [3] . . .
يقصد بالنظرية الإبداعية في مجال البيداغوجيا أن يكون المتعلم أو المتمدرس مبدعا قادرا على التأليف والإنتاج ومواجهة الوضعيات الصعبة المعقدة، بما اكتسبه من تعلمات وخبرات معرفية ومنهجية. ولا يفهم من البيداغوجيا الإبداعية تغيير المقررات المدرسية شكلا ومضمونا فقط، واستبدالها من حين لآخر، بل تعني تقديم التعلمات والخبرات بطريقة إبداعية نشطة، توصل المدرس أو المتعلم معا إلى تحقيق الأهداف المرجوة. ويتحقق ذلك باقتراح مجموعة من المحتويات والأنشطة والطرائق الديدكتيكية الملائمة والمناسبة لنمو المعلم وتفتقه معرفيا