يرتكز التدبير الديدكتيكي، في المدرسة الإبداعية، على مجموعة من المبادئ والآليات النظرية والتطبيقية على الشكل التالي:
المطلب الأول: الانطلاق من الفلسفة الإبداعية
من الضروري أن ينطلق المدرس والمتعلم معا من الفلسفة الإبداعية تصورا ومنهاجا وبرنامجا، فيختار المدرس المجال الإبداعي الذي يريد الاشتغال عليه، أو تنميته نظرية وتطبيقا وتقويما، كأن يكون المجال الإبداعي رياضيا، أو موسيقيا، أو طبيعيا، أو تقنيا، أو إعلاميا، أو أدبيا، أو فنيا، أو تشكيليا. . . فيختار الآليات والأنشطة التي تحقق هذا المجال على مستوى إعادة الإنتاج كتابة أو شفويا ومهاريا أو صناعيا أو تقنيا. ويقوم العمل الإبداعي داخل القسم على"إعداد وضعيات ديدكتيكية وتنظيمها، تتميز بالخصائص المحددة للنشاط الإبداعي، وهي:"
(وضع التلاميذ في وضعية تمكنهم من إدراك المشكل، والشعور بالحاجة إلى الإبداع والابتكار.
(تمكين التلميذ من تقديم أكبر قدر من الأفكار والألفاظ. فالفعل الإبداعي يتميز بسيولته الفكرية. أي: إنتاج قدر كبير من الأفكار أو سيولة لفظية. أي: إنتاج قدر من الألفاظ والتسميات.
(مرونة النشاط، حيث يتمكن المتعلم من الانتقال من مجال إلى آخر، والتكيف مع معطيات جديدة.
(أصالة الإنتاج الذي يصدره المتعلم، مثل: الأجوبة غير المألوفة والأفكار الجديدة والخاصة.