فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 56

أُذُنَانِ وَصَدْرٌ، وَسَائِرُكَ حَفْزُ نَقْزٍ. ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ تَرَى يَا عَمْرُو؟ فَقَالَ لَهُ عَمْرُو: وَاللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ تَكْذِبُ [1]

تفسيرها:

تفسير قوله{وَالْعَصْرِ}

وَقِيلَ وَالْعَصْرِ: هو قَسَمٌ بِرَبِ الْعَصْرِ

فالله عز و جل قد استعمل القسم مرات عدة بالقرآن الكريم و من ذلك قوله {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ} [2]

و قوله {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) } [3]

و قوله {فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) } [4]

و كذلك قوله {فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ (40) } [5]

و قوله {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) } [6]

و قوله {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) } [7]

و قوله {فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ (16) } [8]

و قوله {لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) } [9]

و قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ تفسيرها هو وَ الدَّهْرِ، و كذلك قاله زيد بن أسلم، والفراء، وابن قتيبة [10] .

و هذا المعنى هو الأعم و الأشهر عند جمهور المفسرين.

فالْعَصْرُ هاهنا هو: الزَّمَانُ الَّذِي يَقَعُ فِيهِ حَرَكَاتُ بَنِي آدَمَ، مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ [11] .

(1) تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة العصر - صفحة 479

(2) سورة التين

(3) الواقعة

(4) سورة الحاقة

(5) سورة المعارج

(6) سورة القيامة

(7) التكوير

(8) سورة الإنشقاق

(9) سورة البلد

(10) زاد المسير / الجزء التاسع / صفحة 224

(11) تفسير القرآن العظيم - تفسير سورة العصر- صفحة 480

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت