أحمد بن عبيد الصفار الذي سمعت منه كل الأئمة والصدور والكبار ممّن دب ودرج، حدث عن والده أبي بكر أحمد بن عبدان الحافظ الشيرازي، وأبي عبد الله الشعار وطبقتهم عن مشايخ شيراز وأصبهان وخراسان، خرج له أبو الفتح بن أبي الفوارس وغيره
الفوائد، وهو على الجملة من كبار المحدثين المكثرين سماعا ورواية، توفي بنيسابور سنة خمس عشرة وأربعمائة.
قال الذهبي: الشيخ المحدث الصدوق أبو الحسن علي ابن الحافظ أحمد بن عبدان بن الفرج بن سعيد بن عبدان الشيرازي ثم الأهوازي ثقة مشهور عالي الإسناد سمع أباه. ... وعدة، حدث عنه أبو بكر البيهقي في تصانيفه، توفي بخراسان في سنة خمس عشرة وأربعمائة""
كل هذا نقلته من كتاب اتحاف المرتقي بشيوخ البيهقي وهو كتاب جامع لأقوال من وثَّق الشيوخ أو ضعَّفهم ولكن عيب الكتاب أنَّ مؤلفه لم يلخّص أقوال الحفاظ في الرواي فلا يعرفُ حاله، ولكن عُذرَهُ انَّ أكثر الحفاظ قد ماتوا قبل ذلك، ويقلُّ جدًا علم الحديث والمشتغلون به والناقدون للرواة، فيكتفي الواحد بتوثيق واحدٍ أو جرحه فخلاصة أقوال الصيرفي والذهبي أنه"حافظ صدوق جليل"
وشيخه هو"أحْمَد بن عبيد بن إسماعيل، أبو الحسن الصفار، البَصري."
"قال الخَطِيب: كان ثقة ثبتًا صنف المسند، وجوده. وقال السيوطيّ وابن العماد: قال الدَّارقُطْنِي: كان ثقة ثبتًا كذا قالا."
قال الذَّهَبِي: الإمام المجود الحافظ مؤلف كتاب"السُّنَن"على المسند الّذي يكثر أبو بكر البيهقي من تخريجه في تواليفه. وقال أيضًا: الحافظ الثقة. وكذا قال ابن عبد الهادي، والسيوطي، وابن العماد. وقال ابن ناصر الدِّين: ثقة إمام. قال الذَّهَبِي: توفي بعد سَنَة إحدى وأربعين وثلاثمائة بقليل.
وقال السيوطيّ: مات سَنَة نيف وأربعين. يعني وثلاثمائة، وذكره ابن العماد فيمن توفي سَنَة إحدى وأربعين وثلاثمائة، ثمّ أعاده فيمن توفي سَنَة اثنتين وخمسن وثلاثمائة، فالله أعلم.""
قلت أبو الطيب المنصوري: [ثقة مُصَنِّف] ."من كتاب شيوخ الدارقطني للمنصوري"
قال ابو الطيب المنصوري في ترجمة شيوخ الطبراني: العباس بن الفضل بن محمد - ويقال: ابن الفضل بن بشر - أبو الفضل الأسفاطي البصري.