الصفحة 19 من 89

وقول البيهقي في شعب الإيمان 2154 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَنْجَوَيْهِ الدَّيْنَوَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَاجَةَ الْقَزْوِينِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْدَهْ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: §"فَاتِحَةُ الْكِتَابِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ"

وَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَهُوَ شَاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَ"فكيف يكون شاهدًا وهو من رواية عبد الملك بن عمير مرسلًا أيضا وليس فيه زيادة على الحديث السابقِ لا بوصل ما أرسله، ولا من طريق آخر؟"

والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع الصغير 3591

والمعروف من لفظ هذا الحديث هو ما أخرجه أبو داود في سننه: 16 - حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة قالا ثنا عمر بن سعد عن سفيان عن الضحاك بن عثمان عن نافع عن ابن عمر قال

"مر رجل على النبي صلى الله عليه و سلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه"وحسَّنه الألباني

(7) وأخرج الخلعي في فوائده من حديث جابر بن عبد الله: فاتحة الكتاب شفاء من كل شيء إلا السام.

والسام: الموت.

لم أجده عند غير الخلعي وكتابه غير مطبوع

والمعروف من الحديث هو بلفظ"إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام، قلت: وما السام، قال: الموت."هذا لفظ البخاري أخرجه عن عائشة الصديقة بنت الصدِّيق 5687 وأبي هريرة 5688

وعند مسلم (2215) : إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام. والسام الموت، والحبة السوداء الشونيز. أخرجه من حديث أبي هريرة

وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري 5363

"قَوْلُهُ قُلْتُ وَمَا السَّامُ قَالَ الْمَوْتُ لَمْ أَعْرِفِ اسْمَ السَّائِلِ وَلَا الْقَائِلِ وَأَظُنُّ السَّائِلَ خَالِدَ بْنَ سَعْدٍ والمجيب بن أبي عَتيق وَهَذَا الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ بن أَبِي عَتِيقٍ ذَكَرَهُ الْأَطِبَّاءُ فِي عِلَاجِ الزُّكَامِ الْعَارِض مَعَه عُطَاسٌ كَثِيرٌ وَقَالُوا تُقْلَى الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ ثُمَّ تُدَقُّ نَاعِمًا ثُمَّ تُنْقَعُ فِي زَيْتٍ ثُمَّ يُقَطَّرُ مِنْهُ فِي الْأَنْفِ ثَلَاثَ قَطَرَاتٍ فَلَعَلَّ غَالِبَ بْنَ أَبْجَرَ كَانَ مَزْكُومًا فَلِذَلِكَ وَصَفَ لَهُ بن أَبِي عَتِيقٍ الصِّفَةَ الْمَذْكُورَةَ وَظَاهِرُ سِيَاقِهِ أَنَّهَا مَوْقُوفَةٌ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ عِنْدَهُ مَرْفُوعَةً أَيْضًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت