الصفحة 18 من 89

وَقَال غيرهما عن علي: ثقة.

وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني: كَانَ هُوَ وأبوه غاليين في مذهبهما

وَقَال أَبُو زُرْعَة: صدوق.

وَقَال أَبُو حاتم: كَانَ يتشيع، يكتب حديثه.

وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري: سألت أَبَا داود عَنْهُ، فَقَالَ: سئل عَنْهُ عيسى بْن يونس، فَقَالَ: أهل بيت تشيع، وليس ثُمَّ كذب. قُلْتُ لأبي داود: من ذكره؟ قال: حَدَّثَنَا الحسن بْن علي الحلواني عن الحداني، يعني عن عيسى بْن يونس -

وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب"الثقات"، وَقَال: كَانَ غاليا فِي التشيع، وروى المناكير عن المشاهير.""

بينما أبوه هاشم ابن البريد بفتح الموحدة وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة أبو علي الكوفي ثقة إلا أنه رُمِيَ بالتشيعِ، كذا قال ابن حجر في تقريب التهذيب

ولم أعرف محمد بن الجنيد الضبي ولا موسى بن الحسن

وقال السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور"وأخرج الدارمي والبيهقي في"شعب الإيمان"بسند رجاله ثقات عن عبد الملك بن عمير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في فاتحة الكتاب: شفاء من كل داء."

وأخرجه الدارمي في 3247 أخبرنا قبيصة: أنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير قال:: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: في فاتحة الكتاب: شفاء من كل داء.

وهو مرسل فإن عبد الملك هذا يروي عن كبار التابعين وهو إلى ذلك مختلف في توثيقه على أقوال ويبدو أنه صدوق حسن الحديث وقد احتج به أصحاب الكتب الستة

و قبيصة بن عقبة بن محمد السوائي أَبُو عامر الكوفي ثقة احتج به الستة وفي روايته عن سفيان الثوريِ اختلاف بين الأئمة، فقوَّاها بعضهم وَوَهَّاها آخرون

وله حديث واحدٌ عند مسلمٍ وأمَّا البخاري فروى عنه عشرات الأحاديث مُحتجًا به، وقال ابن حجر في تقريب التهذيب:"صدوق ربما خالف"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت