وَقَال الحاكم أَبُو أَحْمَد: كَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيمَ يحتجان بحديثه، لَيْسَ بذاك المتين المعتمد.
وَقَال التِّرْمِذِيّ: صدوق، وقد تكلم فِيهِ بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ يَقُول: كَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ، وإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيمَ، والحميدي يحتجون بحديث ابْن عقيل. قال مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيلَ: وهُوَ مقارب الْحَدِيث.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ: روى عنه جماعة من المعروفين الثقات، وهُوَ خير من ابْن سمعان، ويكتب حديثه.""
2 -علي ابن هاشم ابن البريد بفتح الموحدة وبعد الراء تحتانية ساكنة الكوفي صدوق يتشيع كذا قال ابن حجر في تقريب التهذيب وقال بشار بن عواد في تعليقه على تهذيب كمال اسماء الرجال"وَقَال ابن سعد: صالح الحديث صدوق (طبقاته: 6/ 392) . وَقَال ابن نمير: كان مفرطا في التشيع منكر الحديث (المجروحين لابن حبان: 2/ 110) ."
وَقَال ابن عدي: هو من الشيعة المعروفين بالكوفة، ويروي في فضائل علي أشياء لا يرويها غيره بأسًانيد مختلفة، وهو إن شاء الله صدوق في روايته (الكامل: 2 / الورقة 258) ، وذَكَره العقيلي في"الضعفاء" (الورقة: 152) ، وذَكَره ابن شاهين في"الثقات" (الترجمة: 758، 760، 768) ووثقه العجلي. وضعفه الدارقطني (تهذيب التهذيب: 7/ 393)
] و [ذكره مؤرخو الشيعة وذكروا أنه من أصحاب الصادق، وأخرج له الكليني في الكافي ج 1 كتاب الحجة (4) باب أنه من. عرف إمامه لم يضره، وفي فضل العلم، باب استعمال العلم (13) ، وج 2 كتاب الايمان والكفر (1) باب الرضا والقضاء (31) ، الحديث العاشر وغير ذلك، فتشيعه ثابت، والله أعلم، ولذلك فإن تضعيفه أولى، وتدبَّر قول ابن نمير وابن حبان فيه.""
وقال المزي"وَقَال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل عَن أبيه: ما أرى به بأسا."
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة وأحمد بْن سعد بْن أَبي مريم ومحمد بْن عثمان بْن أَبي شَيْبَة، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة.
وكذلك قال يعقوب بْن شَيْبَة.
وَقَال أَبُو الحسن بْن البراء وأبو بكر بْن الباغندي، عن علي بْن المديني: كَانَ صدوقا.
زاد أَبُو بكر عن علي: وكان يتشيع.