وَقَال يَعْقُوب بْن سفيان: ضعيف، وكان يدلس وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي عَن أَبِي جناب الكلبي، فقلت: هُوَ أحب إليك أو يَحْيَى البكاء؟ فَقَالَ: لا هذا ولا هذا. قلت: فإذا لم يكن فِي الباب غيرهما أيهما أكتب؟ قال: لا يكتب منه شيء ليس بالقوي.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري: سمعت أَبَا داود يَقُول: أَبُو جناب ليس بذاك، كَانَ أَبُو نُعَيْم يَقُول: ثقة يدلس.
وَقَال النَّسَائي: ليس بالقوي.
وَقَال في موضع آخر: ليس بثقة يدلس.
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب"الثقات".
قال الغلابي، عَنْ يحيى بْن مَعِين: مات سنة سبع وأربعين ومئة.""
وقال الشيخ الدكتور بشار بن عواد"وَقَال التِّرْمِذِيّ: ليس هو بالقوي في الحديث (جامعه، حديث 3316) وَقَال البزار: لم يكن بالقوي (كشف الاستار: 2433) وذكره الدارقطني في الضعفاء (الترجمة 576) ، وابن شاهين كذلك (الترجمة 677) ، وابن الجوزي أيضا (ضعفاؤه، الورقة 172) ، وهو بَيِّنُ الضعف."
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب"ضعَّفوه لكثرة تدليسه"
قلت والقول بانه صاحب مناكير أولى، وما كان ينبغي للسيوطي أن يذكر هذا الحديث إذ أنه متأخر عن ابن الجوزي ولابدَّ أنه اطلع على كتابه هذا وكتابه الآخر"الموضوعات"فقد أضاف عليه، وكذا اطلع على كتب ابن حجر والمزي"تهذيب كمال أسماء الرجال"و"تهذيب التهذيب"و"تقريب التهذيب"فكان ينبغي عليه المشي على خُطاهم
وأيضا عُمَر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي أبو حفص البصري - مع أنه من رجال الستة - إلا أنه يدلس تدليسا شديدا: قال المزي في ترجمته"وَقَال عَبد اللَّه بْن أحمد عَن يحيى بْن مَعِين: لم أكتب عَنْهُ شيئا، وأصله واسطي نزل البصرة، وكان يدلس، وما كَانَ بِهِ بأس حسن الهيئة."
وَقَال محمد بْن سعد: كَانَ ثقة، وكان يدلس تدليسا شديدا يقول: سمعت وحَدَّثَنَا، ثُمَّ يسكت ثُمَّ يقول: هشام بْن عروة، والأعمش.
وَقَال عفان بْن مسلم: كَانَ رجلا صالحا، ولم يكونوا ينقمون عَلَيْهِ غير التدليس، وأما غير ذَلِكَ فلا، ولم أكن أقبل مِنْهُ حتى يقول"حَدَّثَنَا."