الصفحة 31 من 89

وَقَال أَبُو حاتم: محله الصدق، ولولا تدليسه لحكمنا لَهُ إِذَا جاء بزيادة، غير أنا نخاف أن يكون أخذه عن غير ثقة.

وَقَال أَبُو أحمد بْن عدي: أرجو إنه لا بأس بِهِ.""

وتناوله الحافظ ابن حجر في طبقات المدلسين فقال (124 - كان شديد الغلو في التدليس وصفه بذلك أحمد وابن معين والدارقطني وغير واحد وقال بن سعد ثقة وكان يدلس تدليسا شديدا يقول ثنا ثم يسكت ثم يقول هشام بن عروة أو الاعمش أو غيرهما قلت وهذا ينبغي أن يسمى تدليس القطع)

وقال الالباني في السلسلة الصحيحة (302) قلت: هو في نفسه ثقة، لكنه كان يدلس تدليسا سيئا جدا بحيث يبدو أنه لا يُعتدُّ

بحديثه حتى لو صرح بالتحديث كما هو مذكور في ترجمته من"التهذيب". (

وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (966) -

قلت: وهذا سند رجاله ثقات معرفون غير عمرو بن علي، فلم أعرفه، ولم أجد في هذه الطبقة من اسمه عمرو بن علي، ويغلب على الظن أن واو (عمرو) زيادة من بعض النساخ، وأن الصواب (عمر بن علي) وهو عمرو بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي وهو ثقة ولكنه كان يدلس تدليسا عجيبا يعرف بتدليس السكوت قال ابن سعد كان يدلس تدليسا شديدا يقول: سمعت وحدثنا، ثم يسكت فيقول: هشام بن عروة والأعمش"."

قلت: ومثل هذا التدليس حري بحديث صاحبه أن يتوقف عن الاحتجاج به ولوصرح بالتحديث خشية أن يكون سكت بعد قوله حدثنا، ولا يفترض في كل الرواة الآخذين عنه أن يكونوا قد تنبهو لتدليسه هذا،

وكأنه لهذا الذي أوضحنا، اقتصر الحافظ في"الفتح" (3/ 174) على قوله"ورجال إسناده ثقات"ولم يصححه، بينما رأيناه قد صرح بتصحيح إسناد الحديث من طريق أخرى عن عثمان بن حكيم بنحوه"".""

والراوي عنه محمد ابن أبي بكر ابن علي ابن عطاء ابن مُقَدَّم المقدمي بالتشديد أبو عبد الله الثقفي مولاهم البصري ثقة روى له الشيخان والنسائي

وعَبد اللَّهِ بن عِيسَى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي ليلى من رجال الجماعة وَقَال ابن حجر في"التقريب": ثقة فيه تشيع.

فلم يحسن ابن الجوزي بقوله أنه في غاية الضعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت