الصفحة 41 من 89

وقال ابن عساكر: ضعيف. وقال البيهقي: متروك، وقال مرة: متهم بالوضع. وقال الذهبي: هو ضعيف. ثم ساق له حديثًا منكرًا، وقال: هذا كذب من الغلاَّبي، وقال أيضًا: هو في عداد الضعفاء. وقال: واهٍ. وقال مرة: متهم. وقال أخرى: كذاب.

وقال الألباني: كذَّاب وضَّاع. مات بالبصرة في شوال سنة تسعين ومائتين، وقيل: ثمان وتسعين ومائتين."ثم قال"متروك رُميَ بالوضع""

وقال الألباني في السلسلة الضعيفة 2772:"موضوع."

قلت: وهذا موضوع؛ آفته الغلابي هذا، قال الدارقطني:

"كان يضع الحديث".

وجعفر بن جسر وأبوه ضعيفان، وأبوه أشد ضعفا منه.

قلت: وقد ثبت أن اسم الله الأعظم في فاتحة آل عمران، وهو مخرج في"صحيح أبي داود" (1343) ، و"الصحيحة" (746) ."انتهى كلام الألباني رحمه الله"

وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان:

1826 - جعفر بن جسر بن فرقد أبو سليمان القصاب.

بصري.

ذكره ابن عَدِي فقال: حَدَّثَنَا حذيفة التنيسي، حَدَّثَنَا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حَدَّثَنَا جعفر بن جسر، حدثني أبي، عن الحسن، عَن أبي بكرة مرفوعًا: رفع الله عن هذه الأمة ثلاثا: الخطأ والنسيان والأمر يكرهون عليه.

قال الحسن: قول باللسان وأما اليد فلا.

وبه: حدثني أبي، عن ثابت، عَن أَنس مرفوعًا: من قال: سبحان الله وبحمده غرس الله له ألف نخلة في الجنة أصلها ذهب وفروعها در.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت