فأما الربيع بن سليمان الجيزي صاحب الشافعي فاسم جده داود وهو متقدم على هذا وله ترجمة في التهذيب.
(22) وأخرج الطبراني في المعجم الكبير 12792 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ جَسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ، ثنا أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"اسْمُ اللهِ الْأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ: {قُلِ اللهُمَّ مَالِكَ الْمَلِكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ} [آل عمران: 26] إِلَى آخِرِهِ"
حديث موضوع
قال ابو الطيب المنصوري في ترجمة شيوخ الطبراني
"محمد بن زكريا بن دينار أبو بكر - وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو جعفر - الغَلابي الضبي البصري."
حدث عن: عبد الله بن رجاء الغداني، وأبي الوليد الطيالسي، وشعيب بن واقد، وغيرهم.
وعنه: أبو القاسم الطبراني في «معاجمه» ، وفهد بن إبراهيم بن فهد البصري، وغيرهما.
قال ابن حبان: كان صاحب حكايات وأخبار، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات؛ لأن في روايته عن المجاهيل بعض المناكير.
وقال الدارقطني: يضع الحديث.
وقال أبو عبد الله بن مندة: صاحب أخبار، تُكُلِّم فيه. وقال الحاكم بعد أن ساق حديثًا منكرًا من طريقه: رواته ثقات إلا محمد بن زكريا وهو الغلابي، فهو آفته.
وقال برهان الدين الحلبي: قال الدارقطني، ويحيى: يضع الحديث. وقال ابن النديم: أحد الرواة للسير والأحداث والمغازي وغير ذلك، وكان ثقة صدوقًا.
وقال النجاشي: كان هذا الرجل وجهًا من وجوه أصحابنا بالبصرة، وكان إخباريًّا، واسع العلم، وصنف كتبًا كثيرة. وقال السمعاني: سمعت بعض الحفاظ ينسبه إلى التشيع، والله أعلم. واتهمه ابن الجوزي بوضع الحديث، وقال: كان غاليًا في التشيع كذابًا.