الصفحة 63 من 89

روى غير واحد عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: كان عندنا ببيروت صياد، يخرج يوم الجمعة ويصطاد، ولا يمنعه مكان الجمعة، فخرج يوما، فخسف به وببغلته فلم يبق منها إلا أذناها وذنبها.

قال ابن سعد: يذكرون أن محمد بن كثير الصنعاني اختلط في آخر عمره.

قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن محمد بن كثير، فقال: دفع إليه كتاب الأوزاعي وفي كل حديث: حدثنا محمد بن كثير - اسمه - فقرأه إلى آخره يقول: حدثنا محمد بن كثير عن الأوزاعي.

قال الذهبي في ميزان الاعتدال هذا تغفيل يسقط الراوي به

وقال في سير أعلام النبلاء (10/ 102) : هَذَا هُوَ التَّدمِيغُ، وَبِكُلِّ حَالٍ، فَيُكْتَبُ حَدِيْثُه، أَمَا الحُجَّةُ بِهِ فَلاَ تَنهَضُ.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت