وَقَال حاتم بن الليث الجوهري عن أَحْمَد بن حنبل: ليس بشيءٍ يحدث بأحاديث مناكير ليس لها أصل.
وَقَال يونس بن حبيب الأصبهاني: ذكرت لعلي بن المديني مُحَمَّد بن كثير المصيصي وأنه حدث عن الأَوزاعِيّ، عن قَتَادَةَ، عن أَنَسٍ قال: نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر، وعُمَر، فقال: هذان سيدا كهول أهل الجنة".فقال علي: كنت أشتهي أن أرى هذا الشيخ فالآن لا أحب أن أراه."
وَقَال صالح بن مُحَمَّد الحافظ: صدوق، كثير الخطأ.
وقَال البُخارِيُّ: لين جدا.
وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري عَن أبي داود: لم يكن يفهم الحديث.
وَقَال أبو أحمد بْن عدي: له روايات عن معمر، والأَوزاعِيّ خاصة عداد لا يتابعه عليها أحد.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب"الثقات"، وَقَال: يخطئ ويغرب.
قال مُحَمَّد بن سعد: كان من أهل صنعاء، ونشأ بالشام، ونزل المصيصة، وكان ثقة، ويذكرون أنه اختلط في آخر عُمَره، ومات في سنة ست عشرة ومئتين في خلافة عَبد اللَّهِ بن هَارُونَ""
وقال ابن حجر في"التقريب": صدوق كثير الغلط
والذي يظهر لي أنه ضعيف صاحب مناكير ورُمِيَ بالاختلاط، وأقرَّ ضعفه المعلِّق على كتاب"الاغتباط بمن رمي بالاختلاط"وقول ابن حبان يخطئ ويغرب فلمَ وضعه في الثقات؟ الأولى بمثله أن يكون في المجروحين والله الموفق
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء
"ضعفه أحمد، وقال: بعث إلى اليمن، فأتى بكتاب، فرواه، مات سنة ست عشرة ومائتين."
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أبو حاتم: حدثنا الحسن بن الربيع، قال: محمد بن كثير المصيصي اليوم أوثق الناس، ينبغي أن يرحل إليه، قد كان يكتب عنه في حياة أبي إسحاق الفزاري، وكان يعرف بالخير منذ كان.