الصفحة 61 من 89

قلت المؤلف وتحريف"بن"إلى"عن"كثير في الكتب، كذا ضبطه العسقلاني في تبصير المنتبه بتحرير المشتبه

وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان

". 4909 - عبد الملك بن زرارة."

عن أنس بن مالك.

قال الأزدي: لا يصح حديثه.""

فهذا أيضا علة للحديث

(30) أخرج الدارمي 3272

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: مَنْ قَرَأَ آخِرَ سُورَةِ الْكَهْفِ لِسَاعَةٍ يُرِيدُ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ قَامَهَا

قال عبدة بن لبابة: فجربناه فوجدناه كذلك

قلت إسناد ضعيف مقطوع إذ أنه موقوف على زر بن حبيش وهو من كبار التابعين الذي يرون عن الصحابة ومثل هذا غير مرفوع ولا موقوف على صحابيٍ ففي النفس منه شيء

ولو نوى الإنسان القيام لليلِ لوفَّقهُ الله ولو لم يقرأ القرآن، ونحن جرَّبنا ذلك كثيرًا فنستيقظ لصلاة الفجر أو قُبيلَها بقليلٍ، وجزى ساعة التنبيهِ خيرا!

شيخ الدارمي هو مُحَمَّد بن كثير بن أَبي عطاء الثقفي، مولاهم، أَبُو يوسف الصنعاني، نزيل المصيصة. روى له الترمذي وابو داود والنسائي

وترجمه المزِّي فقال:"قال البخاري: ضعفه أَحْمَد، وَقَال: بعث إلى اليمن فأتى بكتاب فرواه."

وَقَال عَبد اللَّهِ بن أَحْمَدَ بْنِ حنبل: ذكر أبي مُحَمَّد بن كثير فضعفه جدا، وضعف حديثه عن معمر جدا، وَقَال: هو منكر الحديث، وَقَال يروي أشياء منكرة.

وَقَال صالح بْن أَحْمَد بْن حنبل: قال أبي: مُحَمَّد بن كثير لم يكن عندي ثقة، بلغني أنه قيل له: كيف سمعت من معمر؟ قال: سمعت منه باليمن، بعث بها إلي إنسان من اليمن!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت