(37) وأخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير أنه: قرأ على رجل مجنون سورة يس، فبرئ.
وكتابه غير مطبوع
على أنَّ الحديث لو صحَّ فهو موقوف على سعيد بن جبير وهو تابعي جليل من تلامذة ابن عباسٍ
ولاشك أنَّ القرآن شفاء من الأدواء والأسقام ولكن الشأن هل يثبت هذا أم لا؟
(38) وأخرج أيضًا عن يحيى بن أبي كثير قال:
من قرأ يس إذا أصبح: لم يزل في فرح حتى يمسي.
ومن قرأها إذا أمسى: لم يزل في فرح حتى يصبح.
أخبرنا من جرب ذلك.
وهذا الكتاب غير مطبوع
و يَحْيَى بن أَبي كَثِير الطائي مولاهُم، قال المزي واسم أَبِي كَثِير صَالِح بْن المتوكل، وقيل: يسار، وقيل: نشيط، وقيل دينار، وكَانَ مولى لطيٍّ.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب:"ثقة ثبت"
يروي عن كبار التابعين ورأى أنس بن مالك ولم يسمع منه
ونحن لا نزال في سرور وفرح مادمنا نقرأ القرآن ولله الحمد والمنة والثناء الحسن