فهؤلاء ظنوا أن الحديث جاء من طريق واحد فقط، فطعنوا في هذا الطريق، لأنهم ليسوا من أهل العلم، وإنما يتناقلون الشبهات عن بعضهم البعض من غير فهم ولا تقصي!!! ..
اضف إلى ذلك أن الحديث لم يضعفه أحد من السابقين مع سعة علمهم وشدة تحريهم.
وعلى هذا فإن القدح في رواية هشام بن عروة لم يقل بها أحد من علماء الحديث المتقدمين ولا المتأخرين فيما أعلم.