الرد على الشبهة:
هل جاء في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان واقفا ًأم جالسا ً- ولا تعني كلمة قائم بالضرورة أن يكون واقف، وإنما القائم على الشيء هو المستمر على حاله فيه.
كما أنه لم يأت مثلا ً: هل كانت أمنا عائشة قصيرة أم لا؟ والظاهر من الأحاديث أنها كانت طويلة بما يكفي لذلك!!.
ففي المسند أَنَّ عَائِشَةَ، حَكَتْ امْرَأَةً عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ذَكَرَتْ قِصَرَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"قَدْ اغْتَبْتِيهَا" [1] .
وبفرض أنها كانت قصيرة - رغم أنه هناك بنات اثنتا عشرة سنة طوال: فهل هناك ما يمنع مثلا ًوقوفها على عتبة غرفتها المطلة على المسجد أو غيرها من خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ [2] .
وأنت ترى العجاب حين ترى محاولات هؤلاء في جمع أي دليل لا علاقة له بالرواية ومحاولة ضرب النصوص بعضها ببعض، ولكن هيهات هيهات أن يتناقض الصحيح مع الصحيح.
فلا أدري ما علاقة الطول والقصر بعمر الفتاة فهناك بنات يافعات لم يتجاوز عمرهن الثمان سنوات، وهناك نساء قد تجاوز عمرها الستين والقصر خلقتها.
الشبهة الحادية عشرة:
استدلوا بما جاء في وصف خولة للنبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة بالبكر.
(1) مسند أحمد (41/ 500) ح (25049) ، وقال الشيخ شعيب: صحيح.
(2) مجلة اليوم السابع يوم الخميس، الموافق: 16 أكتوبر 2008 م، تحت عنوان: (زواج النبى من عائشة وهى بنت 9 سنين .. أكذوبة!) . مقال لإسلام بحيري.