(3) أول كلّ شيء"تجربة بِكْر"دُرَّةٌ بِكْر: لم تثقب- نار بِكْر: لم تقتبس من نار.
(4) الفتيُّ من الإبل، الصَّغيرة من الإبل التي لم يلقِّحها الفحلُ" {إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَ فَارِضٌ وَلاَ بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} ".
(5) ما لا مثيلَ له أو لم يتقدّمه مثله"طعنة/ ضربة/ فعلة بِكْر" [1] .
ومن المعلوم في اللغة العربية أن البنت الصغيرة تسمى جارية: وهي ما دون التسع سنين إذن: فلفظ (جارية) : متعلق بالسن [2] .
وأما كلمة بكر: فتقال للعذراء سواء كانت صغيرة أو كبيرة!!! ..
ويفهم من ذلك كل إنسان طبيعي عاقل وواعي: أن ما قصدته خولة في سؤالها للرسول هو: أن تخيره بين الزواج ببكر لم يسبق لها الزواج قبل (وهي عائشة) : أو بثيب سبق لها الزواج (وهي سودة) !
وهنا المعنى واضح لأن البكر هنا جاءت في مقابلة الثيب.
الشبهة الثانية عشرة:
بما روته عائشة عن تاريخ زواجها بقوله "أنها كانت تسمع تقديرات عمرها ممن حولها لأنها لم تقرأها في وثيقة مكتوبة فكان يعجبها على سنة الأنوثة الخالدة أن تأخذ بأصغرها [3] .
الرد على هذه الشبهة:
(1) معجم اللغة العربية المعاصرة (1/ 235) .
(2) شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (2/ 1048) .
(3) الصديقة بنت الصديق للعقاد ص 50.