الصفحة 83 من 99

أقول أولًا: لا شك أن كل إنسان أدرى بعمره من غيره لا سيما إذا كان هذا السن يرتبط بحدث جلل في حياته كالزواج وغيره.

ثانيًا: تحديد سن عائشة أيضًا جاء بمقارنة سنها بسن أسماء بنت أبي بكر وفاطمة رضي الله عنها وقد مر أن هذه المقارنة تثبت أن عائشة تزوجت وهي بنت تسع.

ثالثًا: ذكرت كتب التاريخ والسير وكتب الشروح سن عائشة، فكيف يقال إن عائشة كانت لا تدري شيئًا عن سنها؟

الشبهة الثالثة عشر:

فسخ خطبة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من جبير بن مطعم.

فيستبعد هؤلاء أن يكون أبو بكر قد وافق على خطبتها لرجل مشرك آذى المسلمين، وهو مسلم إلا إذا كانت هذه الخطبة قبل إسلامه وهذا يعني أن عائشة ولدت قبل البعثة.

وأن تكون خولة اقترحت على النبي - صلى الله عليه وسلم - زواج عائشة وهي تريد له أن يبقى في حالة الوحدة أربع أو خمس سنوات جديدة [1] .

الرد على الشبهة:

إن خطبة عائشة من جبير جاءت في الصحيح، وهو أمر غير مستبعد، ولكن مشكلة هؤلاء أنهم إلى الآن لا يتصور واحد منم أن بنات العرب كانت تُخطب في سن مبكرة، وهذا يدل عليه العرف والشرع.

(1) الصديقة بنت الصديق (ص 50) ، وصحيفة اليوم السابع الخميس 16/ أكتوبر 2008 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت