الصفحة 20 من 90

غَضَبٍ: أي فرجعوا بغضبٍ من الله عليهم؛ بسبب جحودهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بعد غضبه الأول عليهم بسبب تحريفهم للتَوْراة، {وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ} .

الآية 91: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ} - وهو القرآن - {قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا} : أي نُؤْمِنُ فقط بِمَا أنزلَ اللهُ على أنبيائنا (الذين كانوا مِن بني إسرائيل) ، {وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ} : أي ويجحدون بما أنزَلَ اللهُ بعدَ ذلك، مع أنَّ القرآن نزلَ أيضًا من عند الله، {وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ} فلو كانوا يُؤمنون بكُتُبهم حقًّا، لآمَنوا بالقرآن الذي صدَّقها، وحتى تعلم - أيها الرسول - كَذبهم في ادَّعائهم بأنهم يؤمنون فقط بما أنزلَ على أنبيائهم: {قُلْ} لهم: {فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ} الذين أُرسِلوا إليكم {مِن قَبْلُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ} ؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت