الصفحة 110 من 128

قوسه وكنانته صلى الله عليه وسلم: كان للنبي صلى الله عليه وسلم ستُّ قِسيٍّ: الرَّوحاء، والبيضاء، وهما قوسان من شوحط، وهو من شجر

الجبال، يتخذ منه القسي، وهو من سلاح بني قينقاع. والزوراء، والصفراء، من نبع، وهو شجر يُتخذ منه القسي، ومن أغصانه السهام، وهذه القوس كُسرت يوم أحد. والسَّداد، والكَتوم، ويقال لها ذلك لانخفاض صوتها إذا

رمي عنها، وقيل: هي التي كُسِرَتْ يوم أحد، فأخذها قتادة بن النعمان. أما كنانته، وهي الجعبة التي كانت تحفظ السهام، فقد كان له جعبة تدعى الكافور. انظر: زاد المعاد 1/ 126. رمحه وترسه صلى الله عليه وسلم: يقول ابن القيم عن رماح

النبي صلى الله عليه وسلم: وكانت له خمسة أرماح يقال لأحدهم: المثوي، والآخر: المثني. وحربة يقال لها: النبعة، وأخرى كبيرة تدعى: البيضاء، وأخرى صغيرة شبه العكاز يقال لها: العنزة يمشي

بها بين يديه في الأعياد، ويحملها بلال بن رباح رضي الله عنه تُركز أمامه، فيتخذها سترة يصلي إليها، وكان يمشي بها أحيانًا وهي في يده. زاد المعاد، 1/ 126. وقيل: جاء الله عنه من أرض الحبشة كهدية من النجاشي، وكان قد قاتل بها عدوًّا للنجاشي، فظهر عليه، وقد شهد بها الزبير غزوة بدر وأحد وخيبر، ثم أخذها النبي صلى الله عليه وسلم منه بعد

عودته من خيبر. وقد غنم النبي عليه وسلم ثلاثة

رماح منها في غزوة بني قينقاع. أما ترسه صلى

الله عليه وسلم، فقد كان له ترس يقال له:

الزلوق؛ لأن السلاح يزلق عنها. وترس يقال له:

الفتَق. خوذته صلى الله عليه وسلم: كان للنبي صلى الله

عليه وسلم مِغْفَر المغفر: خوذة

أو غطاء ينسج من الدروع على قدر الرأس، يلبس تحت القلنسوة. من حديد يقال له: الموشَّح، وشح بِشَبَهٍ الشبه: النحاس الأصفر، والجمع: أشباه .. وَمِغفَر آخر يقال له: السبوغ، أو: ذو السبوغ. انظر: زاد المعاد، 1/ 126. جبته صلى الله عليه وسلم: الله عليه وسلم ثلاث جِباب يلبسها في الحرب. قيل فيها: جبة سندسٍ أخضر، والمعروف أن عروة بن الزبير له يَلْمَق اليَلْمَقُ: القباء، فارسي معرب، قال ذو الرمة يصف الثور

الوحشي: تَجْلُو البَوارِقُ عن مُجْرَنْثَمٍ لَهِقٍ كَأَنَّهُ مُتَقَبِّي يَلْمَقٍ عَزَبُ وجمعه: يَلامق. قال عمارة: كأَنما يمشين في اليَلامِقِ. انظر: لسان العرب لابن منظور. من ديباج، بطانته سندس أخضر، يلبسه في الحرب، والإِمام أحمد في إحدى في الحرب. انظر: زاد المعاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت