يقول الحافظ العراقي: أَعْمَامُهُ: حَمْزَةُ وَالْعَبَّاسُ = قَدْ أَسْلَمَا وَأُرْغِمَ الْخَنَّاسُ زُبَيْرٌ الْحَارِثُ حَجْلٌ قُثَمُ = ضِرَارٌ الْغَيْدَاقُ والْمُقَوِّمُ عَبْدُ مَنَافٍ مَعْ عَبْدِ
* = كَذَا أَبُو لَهَبٍ أَرْدَى كَسْبَهْ عَمَّاتُهُ: صَفِيَّةٌ عَاتِكَةُ = أُمُّ حَكِيْمٍ بَرَّةٌ أُمَيْمَةُ أَرْوَى وَلَمْ يُسْلِمْ سِوَى صَفِيَّةِ = قِيلَ وَمَعْ أَرْوَى وَمَعْ عَاتِكَةِ
مرضعاته: فمنهن ثويبة مولاة أبي لهب، أرضعته أيامًا، وأرضعت معه أبا سلمة عبد الله
* عبد الأسد المخزومي بلبن ابنها مسروح، وأرضعت معهما عمه حمزة بن عبد المطلب، واختُلِفَ في إسلامها، فالله أعلم. ثم أرضعته حليمة السعدية بلبن ابنها عبد الله، أخي أنيسة وجدامة وهي الشيماء، أولاد الحارث بن عبد العزى بن رفاعة
* واختُلِف في إسلام أبويه من الرضاعة، فالله أعلم. وأرضعت معه ابن عمه أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وكان شديد العداوة لرسول الله ثم أسلم عام الفتح وحسن إسلامه، وكان عمه حمزة رضي الله عنه مسترضعًا في بني سعد بن بكر. فكان حمزة رضي الله عنه أخًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الرضاعة من جهتين: من جهة ثويبة، ومن جهة السعدية.
زوجاته: أولهن خديجة ثم سودة
* عائشة ثم حفصة وأم حبيبة وأم سلمة وزينب بنت جحش وميمونة وجويرية وصفية. فهؤلاء التسع بعد خديجة تُوُفِيَ عنهن، ولم يتزوج في حياة خديجة غيرها، وما تزوج بكرًا غير عائشة. وأما اللاتي فارقهن صلى الله عليه وسلم في حياته فتركناهن لكثرة الاختلاف فيهن. وكان الله عليه وسلم سرِّيتان: مارية،
* بنت زيد. وقيل: بنت شمعون، ثم أعتقها. روينا عن قتادة، قال: تزوج النبي
صلى الله عليه وسلم خمس عشرة امرأة، فدخل بثلاث عشرة، وجمع بين إحدى عشرة، وتوفي عن تسع. تهذيب الأسماء، النووي 1/ 32. فأما خديجة، فهي خديجة بنت خويلد القرشية الأسدية، كانت القلب الحنون الذي يأوي إليه النبي صلى الله عليه وسلم، ووقفت بجواره تؤازره، وتشد على
* وتخفف عنه ما يلقاه في سبيل الدعوة، وقد تزوجها الله عليه وسلم قبل