وَلَمْ أَجِدْ مَنْ جَمَعَ الصَّحَابَهْ = ذَكَرَهَا وَلا بِأُسْدِ الغَابَهْ وَعَلَّها الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنْهُ = وَهْيَ ابنَةُ الضَّحَّاكِ بَانَتْ عَنْهُ وَغَيْرُ مَنْ بَنَى بِهَا أَوْ وَهَبَتْ = إِلى النَّبِيِّ نَفْسَها أَوْ خُطِبَتْ وَلَمْ يَقَعْ تَزْوِيجُهَا فَالعِدَّةُ = نَحْوَ ثَلاثِينَ بِخُلْفٍ أُثْبِتُوا
أولاده صلى الله عليه وسلم: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أنجب أولاده كلهم من السيدة خديجة رضي الله عنها ما عدا إبراهيم، وأما أول أولاده استهلالًا القاسم، وكان يكنى به، ومات طفلًا، وقيل: عاش إلى أن
ركب الدابة وسار على النجيبة. ثم زينب رضي الله عنها، من القاسم. ثم رقية وأم كلثوم وفاطمة، وقد قيل في كل واحدة منهن إنها أسنُّ وقد ذُكر عن ابن عباس رضي الله عنه أن رقية أسنُّ الثلاث، وأم كلثوم أصغرهن. أما
إبراهيم فقد كان من سريته مارية القبطية، وقد ولد سنة ثمان من الهجرة، وكان أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم قد بشره به، فوهب له النبي صلى الله عليه وسلم عبدًا مكافأة له، وقد مات إبراهيم وهو طفل، كما أن أولاد النبي صلى الله عليه وسلم كلهم توفوا قبله، إلا فاطمة فتأخرت عنه ستة أشهر،
وقد فضلت فاطمة نساء العالمين، وقيل: بل أمها خديجة. وقيل: بل وقيل: بل بالوقف في ذلك. انطر: زاد المعاد، 1/ 100. ويقول الحافظ العراقي في ذكر أولاده: كَانَ لَهُ ثَلاثَةٌ بَنُونَا = القاسِمُ الَّذِي بِهِ يَكْنُونَا بِمَكَّةٍ قَبْلَ النُّبُوَّةِ وُلِدْ = وَالطَّيِّبُ الطَّاهِرُ وَهْوَ وَاحِدْ وَهْوَ الصَّحِيحُ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهْ = وَقِيْلَ بَلْ هَذَانِ فَابنَانِ سِوَاهْ وَالثَّالِثُ إِبْرَاهِيمُ بِالْمَدِينَةِ = عَاشَ بِها عَامًا وَنِصْفَ سَنَةِ وَقِيلَ مَعْ نُقْصَانِ شَهْرٍ وَقَضَى = سِتَّةَ عَشْرَ فَرَطًا لَهُ رِضَا وَمَاتَ
قَاسِمٌ لَهُ عَامَانِ = وَعِدَّةُ الأَوْلاَدِ مِنْ نِسْوَانِ أَرْبَعَةٌ: فَاطِمَةُ الْبَتُولُ = زَوَّجَهَا عَلِيًّا الرَّسُولُ وَزَيْنَبٌ زَوَّجَهَا أَبَا العَاصْ = ابنَ الرَّبيعِ وَافِيًا ذَا إِخْلاصْ بِوَعْدِهِ وَزَوَّجَ اثْنَتَيْنِ = تَعَاقُبًا عُثْمَانَ ذَا النُّورَيْنِ