مؤذنوه صلى الله عليه وسلم: قال النووي: المؤذنون
أربعة: بلال وابن أم مكتوم بالمدينة وأبو محذورة بمكة وسعد
القرظ بقباء. قال العلماء: أضيف إلى القرظ الذي
يدبغ فيه؛ لأنه كان كلما اتَّجَرَ في شيء خسر فيه،
فَاتَّجَرَ في القرظ فربح فيه؛ فلزم التجارة فيه فأضيف
إليه، وهو مولى عمار بن ياسر رضي الله عنه، جعله رسول
الله صلى الله عليه وسلم مؤذنًا بقباء، فلما ولي أبو بكر رضي
الله عنه الخلافة وترك بلال الأذان، نقله أبو بكر إلى
مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ليؤذن
فيه، فلم يزل يؤذن فيه حتى مات في أيام الحجاج بن
يوسف،
وتوارث بنوه الأذان، وقيل: الذي نقله ابن الخطاب رضي الله عنه. الجامع لأوصاف الرسول، ابن العاقولي ص 121. كُتَّابه صلى الله عليه وسلم: قال النووي: ذكرهم الحافظ أبو القاسم في تاريخ دمشق أنهم ثلاثة وعشرون؛ وهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعليٌّ والزبير وأُبيُّ بن كعب وزيد بن ثابت ومعاوية بن أبي سفيان ومحمد بن مسلمة وأرقم بن أبي الأرقم وأبان بن سعيد بن العاص وأخوه خالد بن سعيد وثابت بن قيس وحنظلة بن الربيع وخالد بن الوليد وعبد الله الله بن زيد بن عبد ربه والعلاء بن عتبة والمغيرة بن شعبة والسجل. وزاد غيره: شرحبيل بن حسنة. قالوا: وكان أكثرهم كتابة زيد بن ثابت ومعاوية. الجامع لأوصاف الرسول، ابن العاقولي ص 120. وذكر ابن القيم أن الكُتَّاب هم: أبو بكر وعمر وعثمان وعليٌّ والزبير، وعامر بن فهيرة، وعمرو بن العاص، وأُبيُّ بن كعب، وعبد الله بن الأرقم، وثابت بن قيس بن شماس، وحنظلة
بن الربيع الأسيدي، والمغيرة الله بن رواحة، وخالد بن الوليد، وخالد بن سعيد بن العاص، وقيل: إنه بن أبي سفيان، وزيد بن ثابت وكان ألزمهم لهذا الشأن وأخصهم به. ابن القيم، زاد المعاد 1/ 110. يقول الحافظ العراقي معدِّدًا كُتَّاب النبي صلى الله عليه وسلم: كُتَّابُهُ اثْنَانِ وأَرْبَعُونَا = زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَكَانَ حِيْنَا كَاتِبَهُ وَبَعْدَهُ مُعَاوِيَهْ = ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ كَانَ وَاعِيَهْ كَذَا أَبُو بَكْرٍ كَذَا عَلِيُّ = عُمَرُ عُثْمَانُ كَذَا أُبَيُّ وَابْنُ سَعِيدٍ خَالِدٌ حَنْظَلَةُ = كَذَا شُرَحْبِيلُ أمُّهُ حَسَنَةُ وَعَامِرٌ وثَابِثُ بنُ قَيْسِ = كَذَا ابْنُ أَرْقَمَ بِغَيْرِ لَبْسِ وَاقْتَصَرَ الْمِزِّيُّ مَعْ عَبْدِ الْغَنِي = مِنْهُمْ عَلَى ذِي الْعَدَدِ الْمُبَيَّنِ