جَدُّ هِلالِ بنِ يَسارٍ زَيْدُ = حُنَيْنُ مَابُورٌ كَذا عُبَيْدُ أَبُو عَسِيبٍ وَأبُو عُبَيْدِ = مَعَ أَبِي ضُمَيْرَةٍ سَعِيدِ وَمِنْ مَوَالِيهِ أَبُو مُوهُوبَةِ = حَازوا بِهِ فَخْرًا عَلَى المَرتَبَةِ وَكُلُّ مَن سُمِّي فِيهَا أَو كُنِّي = فَلَمْ يَزِدْ عَلَيْهِمُ عَبْدُ الْغَنِي وَزَادَ بَعضُهُمْ عَلَيْهِ فِي الْعَدَدْ = تِسْعًا وَأَرْبَعِينَ كُلٌّ قَدْ وَرَدْ أَفْلَحُ مَعْهُ أَنْجَشَهْ وَأَسْلَمُ = أَيْمَنُ بَاذَامُ وَبَدْرٌ حَاتِمُ دَوْسٌ قَفِيزٌ سَابِقٌ رُوَيْفِعُ = سَعِيدٌ اثْنَانِ عُبَيْدٌ رَافِعُ سَنْدَرُ سَالِمٌ كُرَيْبُ
غَيْلانْ = كَذَا عُبَيْدُ اللهِ سَعْدُ
سَلْمَانْ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ = مَكْحُولُ نَافِعٌ نَفِيعٌ وَرْدَانْ
هُرْمُزُ وَاقِدٌ يَسَارُ شَمْعُونْ = ضُمَيْرَةٌ فُضَالَةٌ وَعَمْرُونْ كَذَا
نُبَيْهٌ وَنَبِيلٌ وَهِلالْ = كَذا أبو رافعٍ آخَرُ يُقَالْ أَبُو الْبَشِيرِ
وَأَبُو أُثَيْلَهْ = أَبُو لَقِيطٍ وَأَبُو صَفِيَّهْ كَذَا أَبُو
الْحَمْرَا مَعْ أَبِي هِنْدٍ أَيْ الْحَجَّامِ كَذَا أَبُو الْيُسْرِ أَبُو لُبَابَةِ
= كَذَا أَبُو سَلْمَى مَعْ أَبِي قَيْلَةِ أَمَا الإمَاءُ
فذُكِرْنَ خَمْسَهْ = فِيمَا مَضَى رَضْوَى كَذَا
أُمَيْمَهْ رُبَيْحَةٌ رَزِينَةٌ رُكَانَةُ = كَذَاكَ قَيْسَرُ أُخْتُهُا مَارِيَةُ مَيْمُونَةُ
اثْنَتَانِ وَالْبَعْضُ جَعَلْ = تَيْنِ مِنَ الْخُدَّامِ فِيمَا
قَدْ نَقَلْ خُدَّامه: كان الصحابة رضي الله عنهم يتسابقون فيما
بينهم لخدمة النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك
لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يحب أن يمتاز عليهم؛
تواضعًا
منه صلى الله عليه وسلم،
ففي قصة بناء المسجد بعد الاستقرار في المدينة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشارك في عملية البناء، فكان الصحابة رضي الله عنهم يتبادرون ويسبق بعضهم بعضًا ليحملوا عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم
لَبِنات البناء، فعن أم سلمة قالت: لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه